يعتبر قطاع مدارس كرة القدم من أهم الروافد التي تزود المراحل السنية الأعلى بفرق الأندية وقد أولت إدارة نادي الوصل ممثلة برئيس مجلس إدارتها راشد بالهول المهيري وإخوانه أعضاء مجلس الإدارة أهمية كبيرة لهذا القطاع منذ فترة طويلة وفق استراتيجيه طموحة تعكس أهمية البناء من القاعدة على أسس هادفة ومستقبلية بعيداً عن النتائج الأنبه بهدف نشر اللعبة بين هذه الفئة السنية معتمده في البداية على الكم لكشف المواهب ورعايتها وصقلها للوصول للهدف المنشود الذي يُبنى على النوع في المرحلة الثانية.

ويضم قطاع مدارس الكرة في القلعة الصفراء العديد من الفرق وتم تقسيمها لمجموعتين ضمت الأولى الفئات (7-8-9-10) سنوات والثانية شملت الفئات (11-12-13-14) سنة وبلغ عدد الممارسين بهاتين الفئتين أكثر من (230) لاعبا.

وقد وفرت إدارة النادي العديد من المدربين المختصين بهذه المراحل السنية وبأجهزة إداريه صاحبة خبرات طويلة من أبناء النادي اللاعبين القدامى وبعض المدربين المحترفين.

ويتولى حسن محمد (بولو) مهمة الاشراف العام ويعمل حميد يوسف مشرفا وصالح العبدولي مشرفاً إداريا وسيف الإسلام سكرتيراً للقطاع ومن المدربين فيصل تتأن وزامل سليم وخالد بخيت ولوسيان والاداريون على حسن وعثمان المرزوقي وعثمان عيسى وفيصل عباس وسعد الدين محمد معالج وعرفات القادري مشرف تعليمي.

تنشئة جيل رياضي ملتزم أخلاقيا

وتعتبر رسالة الوصل تجاه هذا القطاع شامله وهادفة ووضعتها موضع التنفيذ الفوري منذ انطلاق مراحل الإعداد لهذا القطاع برسالته تحت عنوان (تنشئة جيل رياضي ملتزم أخلاقياً ناجح علمياً منافس رياضياً) وسعت اللجان العاملة والمشرفة على هذا القطاع للعمل بموجبها والحرص على تطبيقها وصولاً للأهداف المنشودة بهذا المشروع وتشجيع أبنائهم للانضمام إليه.

وكشف حسن طالب المري عضو مجلس إدارة الوصل المدير العام أن الأنشطة بمدارس متنوعة ولم تهتم بالجانب الرياضي فقط بل اشتملت البرامج على الكثير من المحاضرات والرسائل التربوية والاجتماعية وفعَلت دور مدارس القطاع في خدمة المطمع ومشاركته الفاعلة في المناسبات الوطنية والاجتماعية والرياضية.

توفير المتطلبات

وأكد المري حرص إدارة النادي على توفير كل متطلبات النجاح لهذا القطاع الهام وعلى مدار العام وخاصة في فترات الصيف لاحتضانهم بأجواء فيها الفائدة والمنفعة بعيداً عن مخاطر الفراغ.

وأبدى مدير النادي سعادة بالغة لما حققه مشروع القطاع الذي أفرز العديد من المواهب وتم صقلها وتدعيم المراحل السنية الأعلى بالنادي والتي أكدت حضوراً قوياً في مشاركتها بمنافسات الموسم السابق وحصول بعض الفرق على العديد من الألقاب وكذلك على المستوى الفردي للاعبين مع العديد من رسائل الشكر والتقدير من المسؤولين عن قطاع الرياضة وأولياء الأمور.

وقدم المري شكره وتقديره لإدارة قطاع المدارس والعاملين فيه مشيداً بجهودهم المخلصة تجاه فلذات الأكباد أمل المستقبل.

فائز بجبوج