واصل رديف العنابي القطري تدريباته في العاصمة الإيرانية طهران استعداداً لمباراة اليوم أمام منتخب فلسطين في بداية مشوار بطولة اتحاد غرب آسيا في الجولة الثانية للبطولة والتي انطلقت مساء أمس الأول بمباراتين جمعت المباراة الأولى بين سوريا والأردن في المجموعة الثانية والمباراة الافتتاحية بين إيران صاحب الأرض والجمهور مع فلسطين في المجموعة الأولى. يشارك في البطولة 6 منتخبات هي إيران، سوريا، الأردن، فلسطين، عمان وقطر وتم تقسيم الفرق المشاركة إلى مجموعتين طبقاً للقرعة وضمت الأولى منتخبات إيران المستضيف، فلسطين وقطر فيما ضمت المجموعة الثانية منتخبات سوريا، الأردن وعمان.

وتأتي هذه البطولة في إطار استعدادات بعض المنتخبات لتصفيات كأس العالم 2010 في مقدمتها منتخبنا والمنتخب الإيراني، وتعتبر البطولة فرصة ذهبية للتحضير لما توفره من مباريات استعداديه جيدة قبل انطلاق التصفيات العالمية بعد أسابيع قليلة.

ويلعب منتخبنا أولى مبارياته اليوم مع فلسطين ثم يواجه المنتخب الإيراني يوم 11 أغسطس، يسعى منتخبنا للاستفادة من هذه البطولة من أجل الاستعداد لخوض منافسات الدور الرابع والنهائي من تصفيات القارة الآسيوية لكأس العالم 2010 حيث دفع فوساتي بمجموعة من اللاعبين ضمت 17 لاعباً.

وكان فوساتي قد أجرى بعض التعديلات على قائمة المنتخب المشارك في البطولة، حيث ضمت القائمة الجديدة 17 لاعبا بعد أن ضمت في وقت سابق 20 لاعبا. وجاء هذا التغيير الطفيف في التشكيلة بعد أن تعرض كل من عبدالعزيز السليطي وسلمان مصبح للإصابة بتمزق في الفخذ خلال المعسكر المقام حاليا في اسبانيا، بالإضافة إلى عدم اكتمال جاهزية ميرغني الزين وعلي قاسم.

قائمة المنتخب

وضمت القائمة النهائية كلا من: رجب حمزة ـ وليد حمز ة ـ إبراهيم الغانم ـ مجتبي سيد جعفر (العربي) سعد الشيب ـ طاهر زكريا ـ حسن الهيدوس (السد) ـ وحيد محمد ـ أحمد محمد داد ـ مشعل عبدالله (الأهلي) حامد شامي ـ فهيد الشمري (الغرافة) مجيب حامد ـ وليد محي الدين (السيلية) يونس علي (الريان) محمد موسي (أم صلال).

يهدف منتخبنا من المشاركة في بطولة غرب آسيا للتحضير الجيد استعداداً لخوض التصفيات الآسيوية النهائية و المؤهلة إلى مونديال كأس العالم بجنوب أفريقيا في صيف 2010.

الاورغوياني خورخي فوساتي أكد بأنه يعتمد على مجموعة كبيرة من اللاعبين وأكد على أهمية الفريق المشارك في بطولة غرب آسيا حيث انه يضم مجموعة من اللاعبين البارزين في الأندية القطرية. ويقود المنتخب المشارك في البطولة المدرب الوطني محمد العماري بجانب الاورغوياني كابي لاند، حيث يسعي العماري والذي يعتبر أحد أبرز المدربين المحليين في قطر إلى الوصول بالفريق للمباراة النهائية خلال البطولة وتقديم أوراق اعتماد المنتخب القطري.

بالعودة إلى الأسابيع الماضية وقبل انطلاق البطولة نجد بأن كل التصريحات التي قدمها المسؤولون في اتحاد غرب آسيا والذي أبصرت مبارياتهم النور في الثالث والعشرين من مايو للعام 2000 أكدوا خلالها بأن البطولة ستشهد مشاركة قوية خصوصاً من الفرق الخليجية.

حيث كان من المقرر أن يشارك المنتخب الإماراتي والمنتخب البحريني بالإضافة إلى المنتخب القطري والمنتخب العراقي، ولكن يبدو أن الأوضاع تتغير بين عشية ليلة وضحاها حيث تقلص عدد الفرق وبشكل رهيب إلى 6 فرق فقط تقسمت على مجموعتين.

فالمنتخب الإماراتي قدم اعتذاره عن عدم المشاركة في البطولة كما أن الأوضاع في داخل أروقة المنتخب اللبناني حالت دون المشاركة في البطولة، حيث أكد الجانب اللبناني ان الأسباب وراء عدم المشاركة تعود إلى الإرهاق، الذي نال من اللاعبين بالإضافة إلى ضيق الوقت وعدم استعداد اللاعبين الذين يرتبطون بالبطولة وبكأس لبنان، وعلى هذا الأساس تقلص عدد الفرق المشاركة بعد أن أبدت فرق كثيرة رغبتها في المشاركة قبل انطلاق البطولة.