أعرب الكينيون عن تفاؤلهم بان الفريق الوطني في أولمبياد بكين هذا العام سيفوز بعدد من الميداليات اكبر من تلك التي فاز بها في مسابقات عالمية سابقة، وقال الكينيون إنهم سيتابعون الأوفر حظا في الفوز بميداليات من لاعبيهم على محطات التلفزيون والانترنت، وقالوا إنهم ربما لديهم أفضل فرصة للفوز بالمزيد من الميداليات في الاولمبياد، وقال سولومو نوجاى وهو مربي صقور في نيروبي ان «رياضيينا ظاهرة استثنائية وبرامجنا الاولمبية تمضي بعمق ونحن نسيطر على سباقات المسافات الطويلة المتوسطة ولا اعرف سببا يمنعنا من الفوز بالمزيد من الميداليات».

وكان أفضل أداء لكينيا في دورة العاب اولمبية في 1988 في سيئول حيث فازت البلاد بتسع ميداليات، خمس ذهبية وفضيتين وبرونزيتين.

وتختلف وجهات الكينيين فيما يتعلق بالأداء المتوقع خلال دورة العاب بكين العام الحالي، غير انهم متفائلون إزاء أحدث وأبرز عداءة باميلا جليومو في سباقات 800 م، ونظيرتها بطلة العالم جانيت جبكوسجي. وهناك أحاديث كثيرة حول سباق حواجز 3000 م حيث يشارك الثلاثي الكيني المدافع عن لقب البطولة الاولمبية حزقيال كمبوى وريتشارد ماتلونجاند وبريمين كيبروتو الذين قيل إنهم يحملون آمال الأمة في الحفاظ على التقليد الكيني بالفوز بالميدالية الذهبية في كل دورة اولمبية.

قال دافيد كينيانيوى احد التجار في تيكا على بعد 40 كم من شرق نيروبى «كينيا ستفوز بأربع ميداليات ذهبية: 800 م (سيدات) و3 آلاف م سباق الخيول حواجز وبطولتي الماراثون رجال وسيدات. وسوف يحصل الاثيوبيون على بطولات 5000م و10 آلاف م رجال وسيدات».

وهناك أحاديث جيدة حول عدائي الماراثون حيث من المتوقع ان يترجم روبرت شيريوت الفائز بماراثون بوسطن أربع مرات ومارتين ليل الفائز بماراثون لندن مرتين وحامل الرقم القياسي في نصف ماراثون عالمي صمويل وانجيرو طرق فوزهم إلى فوز اولمبيي، ويضع فريق السيدات أمله في الفوز بميدالية على كاثرين ندريبا التي ستدعمها اللاعبتان ساليا كوسجى ومارثا كومو.

ولم تبتعد المشاكل كثيراً عن الفريق الأوليمبي الكيني أثناء استعداداته للمشاركة في دورة الألعاب الأوليمبية «بكين 2008»، فقد جاءت أحداث العنف السياسي التي مزقت البلاد في بداية عام ؟؟؟؟ لتعيق استعدادات اللاعبين الرياضيين للأولمبياد. ثم هدد نزاع حول المعسكر التدريبي للأولمبياد بترك عدد من أبرز المرشحين لإحراز الذهب لكينيا خلال الأولمبياد خارج الحسابات.