قامت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم بزيارة القرية الأولمبية حيث تفقدت كافة مرافق القرية بما فيها مركز المعلومات الرئيسي والمنطقة الاقتصادية «التسويق والمبيعات» ومركز الألعاب الترفيهية ومركز اللياقة البدنية والمطعم الرئيسي.
كما قامت سموها بزيارة مقر إقامة وفدنا بالقرية الأولمبية وتحدثت مع لاعبينا وحثتهم على بذل المزيد من الجهد والإصرار على تقديم أقصى ما لديهم من إمكانات فنية وبدنية لرفع علم الدولة في هذا المحفل العالمي. وكانت سموها قد قامت بزيارة القرية يرافقها الجهاز الإداري والفني المرافق لها والذي يضم عيسى سيف إداري المنتخب وسمير جمعة المدير الفني والمدربين معينة جديد وزياد حماد لتفعيل البطاقات الرياضية الخاصة بالمشاركة في الأولمبياد وقد وجدت حفاوة بالغة أثناء وجودها بالقرية من كافة الرياضيين الذين حرصوا على التقاط الصور التذكارية مع سموها.
وكان في استقبالها لدى وصولها إلى القرية إبراهيم عبد الملك أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية ومحمد الخاجة مدير الوفد الرياضي في القرية الأولمبية و د.موسى عباس نائب مدير الوفد وعبد الله النوبي نائب مدير الوفد بالإنابة ود. عبد الحميد العطار طبيب الوفد واللاعبون عمر جمعة السالفة وسعيد راشد القبيسي وعبيد الجسمي. وعقب الزيارة أعربت سموها عن سعادتها البالغة بأن تشارك في منافسات الأولمبياد وهو أكبر حدث رياضي وحلم كل الرياضيين.
وقالت لقد كانت مشاركتي في بوسان في دورة الألعاب الاسيوية حدثا كبيرا لي ولكن هذه المرة وما شاهدته اليوم لا يقارن من جميع النواحي فالمشاركة أوسع وأضخم ولكافة دول العالم دون استثناء والكل هنا يفكر في المنافسات والتواجد في بكين بدافع الفوز ورفع علم بلده وهذا هدف وإحساس آلاف المشاركين وهو هدف مشترك ونبيل يصعب التعبير عنه ولكن من يعيش هذا الإحساس هو الوحيد الذي يشعر بقيمته وحلاوته.
وحول حظوظ سموها في الأولمبياد الحالية قالت: الرياضة تتسم بالواقعية ومشاركتي في التايكواندو شرف كبير إلى جانب لعبتي الرئيسية «الكاراتيه» والتي وصلت فيها إلى مستوى طيب، أنا ألعب لعبتين ولكن في نفس الوقت لابد أن أحترم خصومي الذين لديهم خبرة كبيرة وباع طويل في هذه اللعبة وتاريخ حافل بالإنجازات وساعات تدريب ضخمة لا تقارن بما وصلت إليه ولذلك فإن مشاركتي هذه المرة لكسب مزيد من الخبرة في التايكواندو وسأبذل قصارى جهدي واسخر كل طاقاتي وإمكاناتي لكي أسعى في أولمبياد لندن 2012 للمنافسة وهذه محاولة جادة وإذا لم أصل فقد حاولت على الأقل وهذا واجبنا نحو وطننا.
وأبدت سموها ارتياحا كبيرا لفترة الإعداد خلال معسكرها الناجح في كوريا في جامعة كيونغ الأعرق في هذه اللعبة عالميا والتي يضم فريقها أبرز لاعبات التايكواندو في المنتخب الكوري وخاصة اللاعبة الأولمبية التي تلعب في نفس وزنها أكيرو أكوموتو.
وانتهزت سموها الفرصة لكي تشكر وتشيد بجهود رجال سفارتنا في كوريا وفي مقدمتهم السفير عبدالله المعينة وهو مصمم علم الدولة وحرمه عايدة المعينة والقائم بالأعمال إبراهيم المنصوري والذين رافقوا البعثة على مدار الساعة وقدموا كل العون لنا.
وقالت انها ستغادر عقب الأولمبياد الى إيطاليا لتنخرط في معسكر إعداد لبطولة العالم للكاراتيه والمقرر إقامتها في اليابان خلال شهر نوفمبر المقبل وسيتخلل المعسكر في إيطاليا المشاركة في بطولة دولية للكاراتيه تقام هناك.
وأضافت إن الرياضة ليست فيها مجاملة والمجتهد ينال حظه وحقه ونحن لدينا من الإصرار والعزيمة والشجاعة والجدية لكننا نحتاج المزيد من الخبرة حتى نستطيع أن ننافس على المراكز الأولى مثل سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم والشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم اللذين يتمتعان بموهبة عالية وهذا يحدث بنسبة واحد في المليون .. فالشيخ أحمد إلى جانب موهبته اجتهد كثيرا وحقق ما لم يحققه رياضي في الإمارات ويمكنه تحقيق المزيد .
كما أعربت سموها عن أطيب أمنياتها بأن يحقق سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم والشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم والشيخة لطيفة بنت أحمد آل مكتوم نتائج ترضي طموحاتهم وطموحات كل إماراتي.
وأبدت أسفها لأن صحافتنا لم تعط مشاركة رباعي آل مكتوم التاريخية حقها من الاهتمام رياضياً لأن حدثا مثل هذا يفرض نفسه ولا يجب أن يمر مرور الكرام.
بكين ـ حسن رفعت


