بدأ الاتحاد الدولي للسباحة (فينا) الترويج مبكرا لحدث بطولة العالم العاشرة لسباحة المجرى القصير (25م) التي تستضيفها دبي عام 2010 برعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي رئيس اللجنة العليا المنظمة للحدث.
وأفرد الاتحاد الدولي من خلال الإصدارة الرسمية (مجلة السباحة الدولية) مساحة كبيرة للحديث عن البطولة العالمية من خلال وضع إعلان ترويجي يتضمن مواعيد قيام الحدث الذي سينطلق يوم السابع من شهر ابريل 2010 فيما سيكون الختام في الحادي عشر منه.
ووفر الاتحاد الدولي كافة المعلومات المتعلقة بالإقامة وكيفية المشاركة في البطولة والأرقام الخاصة بالاتصال والاستفسار عن الحدث الكبير من خلال أرقام التواصل مع اتحاد الإمارات للسباحة والمدير الفني للاتحاد أيمن سعد.
وأرفق مع التقرير الذي جاء في حجم صفحة كاملة صورة لمنظر عام من الجو للجميرا وفندق برج العرب في دبي لواجهة سياحية وتحفة عمرانية رائعة.
وتوزع المجلة على جميع الاتحادات الوطنية والتي تملك عضوية في الاتحاد الدولي (فينا) كما يقوم الاتحاد الإماراتي بترجمتها إلى اللغة العربية وتوزيعها على اتحادات المنطقة بعدما نال الحق الحصري في ترجمتها وتوزيعها مؤخرا.
وكان وفد من مجلس دبي الرياضي واتحاد السباحة قد تابع في شهر ابريل الماضي أحداث النسخة التاسعة من البطولة التي جرت في مدينة مانشستر الانجليزية بهدف الوقوف علي كيفية الإعداد والتجهيز لمثل هذه البطولات الكبيرة واكتساب الخبرات الفنية اللازمة استعدادا للحدث العالمي الكبير.
وتُعتبر البطولة من أهم الأحداث التي ينظمها الاتحاد الدولي للسباحة، حيث تستقطب اهتمام الاتحادات الوطنية الأمر الذي يعطيها أهمية كبيرة كونها من البطولات العريقة للاتحاد الدولي للسباحة (فينا) بعد بطولة العالم للألعاب المائية.
وتحظى البطولة بدعم واهتمام مباشرين من حكومة دبي ورعاية خاصة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي الذي يرأس اللجنة العليا المنظمة للبطولة.
ويأتي الاهتمام في دبي بأمر هذا الحدث مواكبة للتوجيهات السامية من القيادة حيث شرعت الجهات المسؤولة في تنفيذ عدد من المشاريع المهمة والحيوية للتحضير لهذا الحدث ما يُعد نصراً إدارياً كبيراً لاتحاد السباحة الذي يسعى لإكمال البنى التحتية من إنشاء مسابح أولمبية وغيرها مما يساعد كثيراً في النهوض برياضة السباحة التي اتخذت خطوات كبيرة نحو العالمية من خلال استضافة أكبر الأحداث العالمية مثل حدث بطولة العالم للمياه المفتوحة الذي جرى على مياه خور دبي عام 2004 وقدم لؤلؤة الخليج بشكل رائع إلى العالم كإحدى الواجهات الرياضية الكبيرة في المنطقة ولتحظى بعد ذلك بثقة الاتحاد الدولي للسباحة الذي منحها شرف استضافة بطولة العالم للمجرى القصير (25م) عام 2010.
ويتوقع لبطولة العالم العاشرة للسباحة أن تكون من أنجح البطولات لما سيتوافر لها من فرص التميز الرياضي والذي يحقق المتعة للمشاركين من الرياضيين والجمهور على حد سواء.
وستستقطب البطولة اهتمام الرياضيين في العالم وأنظار الكثيرين لأهمية الحدث حيث سيتم الإعلان عن البطولة في تلفزيونات العالم وإقامة المعارض للدعاية للبطولة ودبي من الآن في جميع بطولات السباحة التي تقام على مستوى العالم مثلما حدث مؤخرا في بطولة العالم للألعاب المائية في ملبورن 2007 باستراليا وبطولة العالم التاسعة لسباحة المجرى القصير في مانشستر وبطولة العالم روما 2009 بايطاليا.
كما يتوقع مشاركة أكثر من 1000 سباح وسباحة من شتى دول العالم حيث سيقيمون بدبي إقامة كاملة على نفقتهم لمدة تتراوح مابين 10و12 يوماً.. الأمر الذي سيضمن الترويج التجاري من خلال مشتريات الزوار والسياحي للفنادق والمطاعم.
كما سيتم تنشيط حركة استضافة معسكرات التدريب بدبي للمنتخبات المختلفة والتي يتوقع أن يصل عددها إلى 25 منتخباً في العام الواحد، وما ينتج عنها من عائد مادي.
