ذكرت وسائل الإعلام الروسية أمس الجمعة أن العداء الروسي رومان اوسوف الاختصاصي في مسافة 3 آلاف م موانع استبعد من الوفد الروسي المشارك في اولمبياد بكين بعد ثبوت تناوله مادة منشطة محظورة.

وثبت تناول اوسوف مادة منشطة الشهر الماضي خلال بطولة روسيا لألعاب القوى التي أقيمت في مدينة كازان عندما حل ثانيا، وأكد الاتحاد الروسي للعبة استبعاد العداء من الوفد الروسي بيد انه رفض التعليق على القرار قبل الكشف عن نتيجة الفحص المضاد.

وكان الاتحاد الدولي لألعاب القوى استبعد في 31 يوليو الماضي سبع عداءات روسيات بشكل مؤقت بعد ظهور خلل في حمضهن النووي تبين في فحص للمنشطات خضعن له العام الماضي بينهن 5 عداءات مرشحات للظفر بميداليات في اولمبياد بكين وهن يلينا سوبوليفا (800 م و1500 م) وداريا بيشتشالنيكوفا (رمي القرص) وغولفيا خانافييفا (رمي المطرقة) وتاتيانا توماشوفا (1500 م) ويوليا فومنكو (1500 م). كما اعلن مسؤول في الاتحاد الروسي الثلاثاء الماضي ثبوت تناول العداءين الروسيين فاليري بورخين وفلاديمير كانايكين (سباق المشي) منشطات.

من جهة أخرى خضع دراجون ينتمون إلى 11 بلدا أمس الجمعة لفحص الدم الخاص بالكشف عن المنشطات وشملت الفحوصات التي يشرف عليها الاتحاد الدولي للدراجات، 43 دراجا ينتمون إلى ألمانيا واستراليا والنمسا وكولومبيا واسبانيا وايطاليا ولوكسمبورغ وبولندا والبرتغال وروسيا وسويسرا.

وكان الفحص على المنشطات في بكين بدأ يوم 27 يوليو الماضي متزامناً مع موعد الافتتاح الرسمي للقرية الاولمبية وتم إجراء 650 اختباراً لم تظهر فيها أي حالة ايجابية قبل ظهور نتيجة فحص العداء الروسي رومان اوسوف ، و قال باتريك شاماش مدير الإدارة الطبية باللجنة الاولمبية الدولية إن أحدا لم يسقط في 650 اختبارا للمنشطات أجرتها اللجنة منذ بدء وصول الرياضيين إلى بكين وستقوم اللجنة بإجراء اختبارات المنشطات حتى نهاية الاولمبياد ، وقال شاماش «أجرينا نحو 650 اختبارا حتى الآن ولم تظهر أي عينة ايجابية».

وأضاف شاماش «أجريت هذه الاختبارات في جميع أنحاء العالم.. بشكل أساسي في الملاعب الاولمبية ومراكز التدريب بالإضافة إلى سنغافورة وهونج كونج والمملكة المتحدة وكل مكان.« وستجري اللجنة الاولمبية الدولية نحو 4500 اختبار منشطات في دورة بكين وهو أكبر عدد من الاختبارات في دورة اولمبية واحدة في محاولة للحد من احتيال الرياضيين الذي أثر على صورة الاولمبياد في النسخ السابقة.

وحثت اللجنة الاولمبية الدولية الاتحادات الرياضية الدولية واللجان الاولمبية المحلية على إجراء اختبارات للكشف عن منشطات هي أيضا قبل انطلاق الاولمبياد للمساعدة في تطبيق شعار اللجنة الاولمبية «لا تسامح» في حالات الغش ومن أجل مشاركة الرياضيين الذين يتحلون بالنزاهة فقط. وقد حددت اللجنة الدولية عقوبات قاسية إذا ثبت تعاطي اللاعب أو اللاعبة للمنشطات وصدر قرار بإيقافه أكثر من ستة شهور فسيتم حرمانه من المشاركة في الأولمبياد القادم أيضا.

وستتم هذه العملية بالتعاون مع الوكالة الدولية مكافحة المنشطات واللجنة المنظمة لأولمبياد بكين، وكانت الصين قد أجرت هذا العام فقط 10 آلاف اختبار منشطات على رياضييها وفرضت عقوبات على من ثبت تعاطيهم، وتسعى اللجنة الأولمبية بالتعاون مع الهيئات الرياضية العالمية والمحلية لتطوير مختبرات كشف المنشطات لملاحقة التطور الهائل في مجال إنتاج عقاقير قد يصعب كشفها في مختبرات عادية.

توقعات

يشارك في الاولمبياد نحو 10500 رياضي ، وتتضمن الاختبارات التي تجريها اللجنة الاولمبية الدولية اختبارا جديدا يكشف تناول الرياضيين عقار اتش.جي.اتش المحظور الذي لم تكن الاختبارات القديمة تكشفه. وقال جاك روج رئيس اللجنة الاولمبية الدولية انه وفقا لعدد الحالات الايجابية في دورة أثينا 2004 فانه من المتوقع اكتشاف من 30 إلى 40 حالة ايجابية في بكين ، وأضاف روج قوله للصحافيين «إذا كان العدد أقل من ذلك فسأشعر بسعادة كبيرة».

وتابع «اكره المنشطات. لكن يجب أن نتحلى بالواقعية ولا نكون مثاليين..المنشطات في الرياضة مثل الجريمة في المجتمع». وسيخضع أول خمسة رياضيين في كل مسابقة إلى اختبارات المنشطات بالإضافة إلى رياضيين آخرين يتم اختيارهم عشوائيا.