من الأمور الايجابية في التنظيم حرص اللجنة المنظمة على اختيار مرافقين للوفود المشاركة سبق لهم التواجد في الدول التي يرافقونها وبالتالي يملكون معرفة جيدة عن هذه الدول وعاداتها وتقاليدها ورغباتها.
وبالنسبة لوفد الإمارات وقع الاختيار على «شريف» الملحق التجاري السابق في السفارة الصينية في الإمارات وذلك لمرافقة الوفد والعمل مترجماً وفي نفس الوقت تقديم المعلومات المطلوبة عن الصين والمنافسات وأفضل السبل للتحرك في العاصمة الصينية.
ووجود مترجم أمر لاغنى عنه في العاصمة بكين والتي لا يتحدث معظم أهلها اللغة الانجليزية بالإضافة إلى أن معظم أسماء المواقع مكتوبة باللغة الانجليزية ولا تستطيع الوصل إليها لوحدك بسهولة.
وعلى سبيل المثال واجهنا صعوبة كبيره في الذهاب إلى حفل الاستقبال الذي أقامته اللجنة الأولمبية القطرية أمس الأول في فندق جراند حياة بسبب اسم الفندق غير معروف للصينيين نظرا لأن اسم الفندق مكتوب باللغة الصينية فقط شأنه في ذلك شأن معظم الفنادق الموجودة والتي تقوم في العادة بتزويد نزلائها برسالة قصيرة مكتوبة باللغة الصينية تتضمن اسم الفندق بالصينية وموقعه وذلك في حال أراد صاحبها استغلال سيارة أجرة والعودة إلى الفندق من أي مشوار يقضيه في الخارج لأن معظم سائقي سيارات الأجرة لا يعرفون الاسم الانجليزي للفندق.
وبالنسبة لمرافق بعثة الإمارات فإنه دبلوماسي سابق تطوع للعمل في الأولمبياد للمساعدة على التنظيم، ويقول عن أسباب تواجده مع وفد الإمارات: خلال المقابلات التي يجريها المنظمون مع المتطوعين سألوني عن البلاد السابقة التي عملت فيها وبمجرد ما ذكرت الإمارات قاموا باختياري رسميا لمرافقة بعثة الإمارات وهو أمر أسعدني على اعتبار أني عملت في الإمارات وفي مدينة دبي لفترة طويلة وصلت إلى 8 سنوات ولدي الكثير من الذكريات الجيدة هناك ولا أبالغ إذا أخبرتكم أني اعتبر الإمارات بلدي الثاني بعد الصين.
ويتحدث شريف اللغة العربية بشكل جيد جدا ويقول: تعلمت العربية في معهد التجارة وساعدني على إتقانها عملي السابق في الدول التي عملت بها حيث كانت بدايتي في العراق ومنها انتقلت إلى الكويت وبعد ذلك عملت في الإمارات.
الجدير بالذكر أن هناك أكثر من 50 دبلوماسيا صينيا سابقا يعملون مع المتطوعين في الأولمبياد ويرافقون وفود الدول التي سبق لهم العمل فيها.
