أعرب جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم عن سعادته بفوز الإمارات بتنظيم بطولة العالم للأندية عامي 2009 و2010 وقال أن التجارب السابقة وخلفية التعامل بيننا وبين دولة الإمارات هي التي كانت وراء ترجيح كفة الملف الإماراتي الذي كنت من أكثر المتحمسين له.

وعندما جاءت النتائج لصالح ملف الإمارات كنت من أكثر السعداء، خاصة بعدما أثبتت الإمارات ومن خلال تنظيمها للعديد من منافسات الفيفا وكان آخرها بطولة العالم للشباب 2003 التي لم أشهد مثيلا لها حتى الآن، مما يعكس حرص واهتمام المسؤولين عن الرياضة في الإمارات على دعم الأنشطة الرياضية، كما أن تنظيم الإمارات لبطولة العالم للكرة الشاطئية العام المقبل في دبي يؤكد أيضاً فلسفة القائمين على الرياضة التي أصبحت بوابة للتقارب بين مختلف شعوب العالم، جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمعنا برئيس الفيفا في حفل الاستقبال الذي أقامته اللجنة الأولمبية القطرية في بكين مساء يوم أمس.

النموذج الصيني فريد من نوعه

وحول انطباعه عن استضافة الصين للألعاب الأولمبية التي انطلقت أمس..قال بلاتر شخصياً واثق كل الثقة بل ومتأكد من أن الصينيين سوف يقدمون نموذجاً جديداً وفريداً من نوعه من الناحية التنظيمية والفنية، يدعمهم في ذلك تاريخهم العريق كدولة تأسست منذ آلاف السنين وهو الأمر الذي أكسبهم خبرة كبيرة في مختلف المجالات، كما أن الصين كدولة تخطى عدد سكانها المليار ونصف من شأنه أن يدعم موقفها بشكل كبير ويمنحها الثقة والقدرة على إنجاح الدورة الحالية، ورغم إننا لا نزال في اليوم الأول إلا إن كل المؤشرات التي أمامنا تؤكد تلك الحقيقة وأن الصين سوف تضع من يأتي بعدها في تنظيم الأولمبياد في حرج كبير..!

التكهن صعب

وفيما يتعلق بتوقعاته ورأيه حول منافسات لعبة كرة القدم في الدورة وهل يؤيد من ذهب لترشيح الأرجنتين والبرازيل لبلوغ النهائي.. قال مسألة التكهن بنتائج مباريات كرة القدم أمر صعب، ورغم أن المنتخبين من أكثر المنتخبات حظا للوصول للمباراة النهائية إلا إني أرى إنه من الصعب وصولهما معا للنهائي، وباب المنافسة مفتوح لجميع الفرق خاصة وأن هناك بعض المنتخبات جاءت بكامل قوتها وتتطلع لتحقيق ذهب البطولة.

لا توجد صالة للهوكي في بكين

ولأن أجواء اللقاء كانت تغلفها الحميمية سألنا رئيس الاتحاد الدولي عن الألعاب التي يحبها بعد كرة القدم..حيث أجاب إنه يهوى التنس وهوكي الجليد ولكن وللأسف لا توجد صالة خاصة بها في بكين..!

تداعيات أزمة الكرة

وكان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السويسري جوزيف بلاتر قد ابدى تخوفه من أن تقوم الأندية بالمطالبة بلاعبيها وحرمانهم من المشاركة في دورة الألعاب الاولمبية بعد قرار محكمة التحكيم الرياضية.

وكانت محكمة التحكيم الرياضية أعلنت الأربعاء أن الأندية ليست مجبرة على تحرير لاعبيها من اجل مشاركتهم ضمن منتخباتهم الوطنية في الاولمبياد، لكنها دعت إلى إيجاد حل «ودي» بين الطرفين.

وقال بلاتر «ستقوم الأندية الأخرى، غير الأندية الثلاثة التي لجأت إلى محكمة التحكيم الرياضية (فيردر بريمن وشالكه الألمانيان وبرشلونة الاسباني)، على الأرجح بالمطالبة بعودة لاعبيها ضمن المنتخبات الـ 16 المشاركة في المسابقة وحرمانهم من تمثيل بلدانهم في الاولمبياد».

وأضاف بلاتر «إذا كان الأمر كذلك، فلن تكون هناك مسابقة اولمبية في كرة القدم.

يمكننا تنظيم دورة في كرة القدم الشاطئية أو خوض مباريات بواقع 5 لاعبين في صفوف كل منتخب».

وتابع «سأبذل المزيد من الجهود اليوم لأبرز للعالم الأمر الذي على المحك. لا يمكننا أن نجبر اللاعبين على ترك منتخباتهم والالتحاق بفرقهم».

وأعرب بلاتر عن استيائه لقرار محكمة التحكيم الرياضي خصوصا وانه صادر عن «محكمة أنشأتها الحركة الاولمبية».

وكانت أندية فيردر بريمن وشالكه وبرشلونة لجأت إلى محكمة التحكيم الرياضي لمنع لاعبيها البرازيليان دييغو ورافينا والأرجنتيني ليونيل ميسي على التوالي من الالتحاق بمنتخبيهما إلى الألعاب الاولمبية والمشاركة في مسابقة كرة القدم التي لا تدخل في روزنامة الاتحاد الدولي.