واصلت الشعلة الأولمبية مشوارها الطويل عبر دول العالم إلى أن وصلت الصين لتعود مجدداً لسفر مطول داخل البلاد متجهة نحو استاد عش الطائر الشهير في بكين إيذاناً بانطلاق الألعاب وخلال مرورها عبر سور الصين العظيم تبادل حملها كل من الطالب ليو فانغ وعدد من مشاهير الرياضة المكلفين بحملها عبر السور نحو الملعب، وذلك قبل يوم واحد من انطلاق البطولة ـ وأكثر ما أصاب المشاركين بالخيبة هو الضباب الكثيف الذي ضرب سماء المدينة وفي وقت حرج يسعى المنظمون لتفادي الحرج الذي قد يسببه خلال حفل الافتتاح.
