الضباب وتلوث الجو خلال الألعاب الأولمبية من أهم السلبيات التي ركز عليها منتقدو استضافة بكين للأولمبياد، ورغم الجهود الضخمة التي قامت بها اللجنة المنظمة بالتعاون مع مختلف السلطات بالمدينة من تخفيض كبير لدخول ومرور السيارات مازال التلوث يسجل معدلات مرتفعة إلى درجة أن عدداً من أعضاء اللجنة الأولمبية شوهدوا متجولين في أنحاء بكين وهم يرتدون الكمامات الواقية ومنهم هذه السيدة خلال مرورها عبر حديقة شاويانغ موقع مسابقات الكرة الطائرة الشاطئية.
