يستغرق الأمر ستة أسابيع لدق وشم على جسد أحد سكان ساموا لأن الأسلوب التقليدي لدق الصبغة في الجلد مؤلم للغاية ويتسبب في فقدان دماء كثيرة. لكن ايلي اوبيلوج كانت أقل صبراً ودقت الوشم الخاص بها في يوم واحد فقط.
وستكون قدرة احتمال الألم للرباعة اوبيلوج (23 عاماً) عاملاً مساعداً لها عندما تواجه رباعات الصين بأولمبياد بكين هذا الشهر في وزن فوق 75 كيلوغراماً وهي أعلى فئة لمنافسات السيدات في الألعاب الأولمبية.
ورداً على سؤال حول كيفية تعاملها مع آلام عضلاتها في لعبة يكون فيها الألم جزءاً من برامج التدريب قالت اوبيلوج «الثلج. مرطبات الجلد الخاصة بالحرارة العالية. عندما أعود إلى منزلي أقوم ببعض التمرينات». ووصفت اوبيلوج برنامجها اليومي في كلمات مقتضبة. وقالت بعد ان أدت تمريناتها في صالة الألعاب الرياضية الخاصة بأولمبياد بكين «في كل يوم انهض من الفراش وأذهب لتناول الطعام ثم أتدرب بالأثقال. أذهب لتناول الطعام ثم أتدرب وأعود لتناول الطعام مرة أخرى».
كما يتضمن البرنامج الغذائي لاوبيلوج سلاحاً آخر وهو تناول القلقاس. وقال تواوبيبي جيري وولورك مدرب اوبيلوج مشيراً للقلقاس وهو أحد المحاصيل الزراعية الرئيسية في ساموا والغني بالنشويات «انه سر قوتنا».
