كثر الحديث في الشارع الرياضي اليمني عن إمكانية نقل منافسات «خليجي 20» من عدن إلى العاصمة اليمنية صنعاء خصوصا وأن الفترة المتبقية لاستضافة اليمن لـ «خليجي 20» أضحت قصيرة جدا بسبب عدم ترجمة القرارات الخاصة باللجنة التحضيرية العليا على أرض الواقع رغم كثرة الاجتماعات، حيث يرى البعض أن عدم قناعة اتحاد الكرة اليمني بصلاحية عدن لتكون مقراً لاستضافة البطولة الخليجية الأولى.

وهو الأمر الذي كان الشيخ أحمد صالح العيسى قد صرح به في الفترات السابقة فيما يرى الغالبية أن عدم قدرة عدن على الاستضافة ليست ناجمة عن عدم توفر الكوادر المؤهلة والتي ظلت مهمشة ولا عن عدم توافر البنية التحتية والتي تحتاج للعزم والإرادة من قبل اللجنة التحضيرية العليا والتي كثرت اجتماعاتها دون أن يرى الشارع الرياضي شيئا من قراراتها وتوصياتها على الواقع وخصوصا ما يتعلق بتجهيز أستاذ 22 مايو وإعادة تأهيله.

وكذا تجهيز الملاعب الخاصة بالتدريب وفي مقدمتها إعادة تأهيل ملعب الشهيد الحبيشي وملعب حقات وملعب الصعدة وملعب سالم عمر وملعب معاوية بلحج فيما ظلت مسألة الإيواء للمشاركين في البطولة حبراً على ورق على مدى كافة اجتماعات اللجنة التحضيرية العليا ووزارتي الإنشاءات والسياحة الأمر الذي أضطر اللجنة التحضيرية العليا في اجتماعها الأخير لإحالة الأمر لمجلس الوزراء لإتحاد القرارات للتسريع بحل مشكلة الإيواء وهو ما أحدث ردود فعل سلبية في الشارع الرياضي اليمني باعتبار ذلك خطوة على طريق نقل الاستضافة من عدن إلى صنعاء

الشيخ أحمد صالح العيسى نفى أن يكون لاتحاد الكرة دورا سلبيا في تعطيل استضافة عدن لـ «خليجي 20» على الرغم من التحفظات التي كان الاتحاد قد أعلنها مبكرا على اختيار عدن موقعا لاستضافة «خليجي 20» لأننا كنا ندرك أن كثيرا من المشاكل ستواجه عملية الاستضافة، مضيفاً: «ولأن الزمن يمر سريعا فإن المؤشرات التي بين أيدينا توحي بأن الأمر يزداد تعقيدا كلما مر الوقت حيث تعتبر مسألة الإيواء هي القنبلة الموقوتة التي علينا جميعاً، وخصوصاً الدولة لنزع فتيلها منذ الآن.

حيث ينبغي علينا أن نوفر الفنادق اللازمة والراقية لإيواء القادمين الأمر الذي استوجب منا أن نرفع الأمر إلى مجلس الوزراء من أجل تفعيل دوره منذ الآن وبشكل أكبر من أجل وضع الحلول والمخارج العملية لحل هذه المعضلة والتي من وجهة نظري تشكل القنبلة الموقوتة التي تهدد استضافة اليمن لـ «خليجي 20».

صنعاء ـ هاشم عبدالرزاق