لن يستطيع المهاجم الأرجنتيني ليونيل ميسي المشاركة مع منتخب بلاده في مسابقة كرة القدم في الاولمبياد بعدما قضت محكمة رياضية الأربعاء بأن نادي برشلونة الذي يحترف فيه ميسي غير ملزم بالسماح له بالسفر إلى الاولمبياد.
وقبلت محكمة فض المنازعات الرياضية الدولية خلال اجتماعها في بكين الاستئناف الذي تقدم به برشلونة بعدما اصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) قراراً في وقت سابق يلزم الأندية بالسماح للاعبيها الأقل من 23 عاما باللعب مع منتخبات بلادهم في الاولمبياد.
وكانت محكمة التحكيم الرياضي أعلنت أمس الأربعاء أن الأندية ليست مجبرة على تحرير لاعبيها من اجل مشاركتهم ضمن منتخباتهم الوطنية في دورة الألعاب الاولمبية المقررة في بكين، لكنها دعت إلى إيجاد حل «ودي» بين الطرفين عشية انطلاق مسابقة كرة القدم الاولمبية.
وجاء في قرار محكمة التحكيم الرياضية: «لا تدخل مسابقة كرة القدم في الألعاب الاولمبية ضمن روزنامة الفيفا، ولا يوجد أي قرار للجنة التنفيذية في الاتحاد الدولي يجبر الأندية على تحرير لاعبيها الذين لم يتخطوا الثالثة والعشرين» .وتابع «وبالتالي توصلت محكمة التحكيم الرياضي إلى قرار بان أندية شالكة وفيردر بريمن وبرشلونة ليست مجبرة على تحرير لاعبيها رافينيا ودييغو وميسي».
وقالت «تناشد محكمة التحكيم الرياضي جميع الأطراف إلى إيجاد حل معقول يسمح للاعبين الذين يريدون الدفاع عن ألوان منتخباتهم الوطنية في الألعاب الاولمبية أن يقوموا بذلك».
وأضافت «الكرة الآن في ملعب الأندية، فهي ليست مجبرة على تحرير لاعبيها لخوض غمار الدورة الاولمبية وبالتالي الأمر يعود إليهم إذا أردوا الضغط على هؤلاء لكي يعودوا إلى صفوف الفريق».
وختم «اللاعبون موجودون هنا في بكين، وهم يودون خوض الدورة الاولمبية، لكننا نتفهم جيدا بأنه أمر مبدئي بالنسبة إلى الأندية، فإذا طالبت الاندية بعودة اللاعبين ولم يمتثل هؤلاء للطلب، فانه الأندية تملك حق فسخ العقد الذي يربط بينها وبين اللاعبين المعنيين».
وأسف الاتحاد الدولي لقرار محكمة التحكيم الرياضي وقال رئيس الفيفا السويسري جوزف بلاتر: «فوجئت الفيفا بقرار محكمة التحكيم الرياضي وتعرب عن خيبة أملها منه، لكنها تحترمه».
وأضاف «على أي حال، أناشد الأندية بأن تدع لاعبيها يشاركون في الألعاب الاولمبية، لأنها في ذلك ستبرهن عن روح التضامن مع الألعاب وسيكون الأمر رائعاً للاعبين وأنصار اللعبة وكرة القدم».
وتابع «الفيفا ثابت على موقفه وهو يعتبر بأن المسابقة الاولمبية على مستوى عال وتمنح للاعبين خصوصاً الصاعدين منهم، الفرصة لكي يكتسبوا الخبرة التي ستساعدهم في مسيرتهم».
