ـ وفي دورة أثينا عام 2004 حققت الامارات أفضل انجاز رياضي لها على مر التاريخ بعد ان فازت بذهبية التراب في مسابقة الرماية وهي ما تعتبر الأكبر والأبرز على مستوى الدولة على صعيد كل المشاركات التي تمثلت بالفوز الرائع للبطل الذهبي الشيخ احمد بن حشر آل مكتوم والتي جاءت كأول ميدالية للعرب في اولمبياد الحضارة وفتحت الباب لبقية الأبطال العرب في الرياضات الأخرى فكانت فال خير علينا جميعا..
وشارك أيضا من اللاعبين الشيخ سعيد بن مكتوم في الرماية وظهر بمستوى طيب وتحسنت النتائج حيث حقق سعيد بن مكتوم في رماية الاسكيت في سيدني المركز التاسع، والفارق لم يكن كبيراً بينه وبين الفائزين بالميداليات.
ـ والمفارقة أنه مع تقلص عدد الألعاب كانت هذه النتيجة تعد أفضل نتيجة لأحد لاعبينا في الدورات الأولمبية في ذلك الوقت في حال مقارنتها بالنتائج السابقة والتي كنا نخرج منها من الأدوار التمهيدية دون استثناء.. ويكمل وفد الدورة الأخيرة لاعب من السباحة عبيد احمد 100 متر حرة ومحمد علي مراد فريق القوى وكان الوفد الإداري برئاسة الأمين العام عبد الملك وضم في عضويته د. احمد الشريف ود.عبد الله عبدالكريم وربيع العوضي وفتح الله عبدالله، بجانب الزميلين سيف الشامسي موفدي لجنة الإعلام الرياضي بينما تولى حسن رفعت متابعة فريق الرماية..
وفي هذه الدورة استمر نفس نهج الوضع في أثينا، وحصلت المشاركة بأربعة لاعبين في ثلاث ألعاب بواقع لاعبين ..ووصلت مشاركة الإمارات إلى قمة النجاح في أثينا بحصول أحمد بن حشر على ذهبيته التاريخية، حيث يحلو لنا الامل والطموح يتجدد الموعد من جديد مع بكين بعد ان اصبح اليوم محل حفاوة واهتمام إعلامي دولي.. فقد احتفلت الدولة رسميا وشعبيا وإعلاميا بانجاز ذهبية الرماية وكرم على أعلى المستويات.
ـ منذ إشهار الحركة الاولمبية قبل 28 عاما كان كل التخطيط بان نحتفل يوما بهذا الحدث الكبير والدولة حريصة كل الحرص التي تعطي للمؤسسة الأهلية التي تعتبر مستقلة وتمثل هرم الرياضة لكي تقوم بتحقيق الأهداف الاولمبية وهي رسالة سامية منبعها رسالة اللجنة الاولمبية التي تنص في مواثيقها على أهمية ترسيخ القيم والمثل الاولمبية النبيلة في نفوس الممارسين للرياضة.
ومن هذا المنطلق حرصت الامارات على التواجد في الدورات الأولمبية لرفع اسم علمنا عاليا في مثل هذه التظاهرات الكبرى فقد أسعدتنا تصريحات رياضيينا التي نشرت بالأمس عبر الصحف حيث أبدى الجميع رغبته الشديدة في تحقيق النتائج المشرفة بعد ان وصلوا الى قمة العطاء والنضج الفني والبدني من خلال التحضيرات المبكرة والاستعداد الكبير لدورة بكين.
ـ مسابقة الدبل تراب هي الميدالية الأولى التي تسجلها الدولة في اكبر محفل جمع نخبة من أبطال العالم فقد أكدت اللجنة الاولمبية بان هذا الانجاز لم يتحقق الا بدعم القيادة السياسية والعطاء اللامحدود لأبناء الوطن الغالي الذين حققوا انجازات رياضية سجلت للوطن وكان لها اكبر الأثر في إنجاح مهمة ابنائنا من خلال تسخير كافة الإمكانيات اللازمة لنجاح رياضيينا الأبطال فقد كانت اكبر وسام نتمنى بان يسعدنا الأبطال في بلاد الصين لتي دخلت الساعات الأخيرة من انطلاقة الحدث الأهم على وجه الكرة الأرضية وغدا نتواصل.
