لم تكن الفتيات الصينيات ملمات كثيراً بالارث الاولمبي من شعارات أو تلك الدوائر المتداخلة التي تميز الاولمبياد لكن وبعد ان أمضت اللجان التنظيمية الأعوام القليلة الماضية في حالة استنفار استعدادا للحدث الكبير الذي يفصلنا عنه يومان فقط يبدو أن كافة الفتيات المتطوعات تفهمن معنى الألعاب الأولمبية وصرن يعملن على ابدائه في كافة المناشط اليومية من ملابس وديكور منهن هذه الفتاة التي ابتكرت تسريحة امن وحي الاولمبياد.