أثبتت الصين مقدرتها الفائقة على الاستعداد لاستضافة حدث في ضخامه الألعاب الأولمبية من خلال المنشآت الرياضية الحديثة التي أقيمت خصيصاً لاستضافة الألعاب مثل ستاد عش الطائر الذي اعتبره المتخصصون حول العالم تحفة فنية أضافت الكثير لتألق الملف الاولمبي الصيني.
كذلك أبدى العالم اعجابه الشديد بروعه التصميم ووضوح الرؤية من كافة الجوانب في الملعب الازرق الذي أقيم لاستضافة مباريات كرة القدم الشاطئية الذي يعتبر تحفه فنية رائعة في العاصمة بكين واللقطة له من الجو.
