ناقشت اللجنة التحضيرية العليا لخليجي 20 برئاسة الدكتور رشاد العليمي - نائب رئيس الوزراء لشئون الدفاع والأمن ملف اقامة المشاركين في خليجي (20) الذي تستضيفه اليمن على ضوء التقارير المقدمة من وزارة السياحة واللجنة الفرعية لخليجي ( 20 ) بمحافظة عدن وكذا المشاهدين الذين يتوقع حضورهم فعاليات الدورة وتم وضع الكثير من الحلول العملية التي تقف عائقا امام عملية الاستيعاب منها إحالة مشروع فندق عدن إلى مجلس الوزراء لإتخاد القرارات بشأن تطويره ليكون الفندق الأساسي الأول للبطولة كما استعرضت اللجنة تقارير بشأن تطوير البنية التحتية لمحافظة عدن فيما يخص الكهرباء والطرقات والاتصالات فيها على ضوء البيانات المتوفرة وكذا الاستشارات الهندسية للجوانب الجمالية لعدن.
وأقرت اللجنة في ضوء ذلك تشكيل لجنة وزارية من الوزراء المعنيين ومحافظ محافظة عدن لمعالجة القضايا المتعلقة بالمنشآت الفندقية قيد الإنشاء في محافظة عدن، وذلك لضمان سعة إضافية للإيواء، وكذا متابعة المستثمرين لتنفيذ ما تم الالتزام به في مجال إنشاء منشات سياحية جديدة.
كما استعرضت اللجنة في اجتماعها المذكرة المقدمة من وزير السياحة الخاصة بفندق عدن، وأقرت اللجنة عدد من القرارات لعرضها على مجلس الوزراء للموافقة عليها.
كما استعرضت اللجنة تنفيذ قرارات وأوامر اللجنة الإشرافية للفترة السابقة على أن تقوم الجهات المعنية بتقديم نتائج تنفيذ تلك القرارات والأوامر، وعرضها على اللجنة في الاجتماع القادم. كما أقرت اللجنة بعض الإجراءات والتوجيهات الخاصة بالإعداد والتحضير لاستضافة خليجي 20.
وكانت اللجنة الفرعية بمحافظة عدن برئاسة أحمد أحمد الضلاعي ـ الوكيل المساعد بالمحافظة قد ناقشت مسألة إعادة تأهيل القطاعات الخدمية بعدن من كهرباء ومياه وصرف صحي واتصالات وسياحة ورفعت تقريرا متكاملا بهدف التسريع بالخطوات التنفيذية للعمل وبما يضمن إقامة بطولة خليجية متكاملة الجوانب
من جانب آخر التقى الدكتور عدنان عمر الجفري بأنجلو دورسو ـ استشاري البنك الدولي لخليجي ( 20 ) والموفد من اللجنة العليا لدورات الخليج وتباحث معه حول قاعدة البيانات المطلوبة وكذا تقديم الاستشارات اللازمة لضمان إنجاح خليجي ( 20 ) والذي سيقام فعالياته بعدن فيما ستشهد أبين جزء من تلك الفعاليات وفقا لتوجيهات الرئيس اليمني .
من جهة أخرى قلل حمود محمد عباد وزير الشباب والرياضة اليمني، من الشكوك والمخاوف لدى البعض من إمكانية فشل بلاده في استضافة منافسات دورة الخليج الـ 20 لكرة القدم «خليجي 20» التي تحتضنها عدن وأبين الساحليتان جنوبي اليمن مطلع عام 2011.
وتابع «إن التخوفات من فشل اليمن في استضافة دورة الخليج الـ 20 بسبب صعوبات الإيواء وتسكين المنتخبات الخليجية ووفودها المرافقة، لا داعي لها لأننا سنكون على قدر المسؤولية في استضافة أشقائنا الخليجيين، وبإذن الله ستكون «خليجي 20» من أنجح وأجمل الدورات الخليجية».
وقال إن اللجنة الوزارية المشكلة لدراسة عرض التأهيل لتشييد الملعب الجديد في أبين برئاسة عمر الكرشمي وزير الإسكان، أنهت أخيراً تحليل عروض الشركات العالمية التي تقدمت لإنشائه، وسيبدأ العمل فيه ابريل من العام المقبل وفقا للدراسات والتصاميم المعدة من وزارة الإنشاءات، فهناك سبع شركات دولية متخصصة أميركية وصينية تأهلت من بين 17 شركة عالمية تقدمت ضمن المناقصة لإنشاء الملعب الجديد، وتم رفع النتائج إلى اللجنة العليا للمناقصات وفقاً للقانون .
وأكد وزير الشباب والرياضة اليمني أن الإستاد الرياضي الجديد سيكون تحفة معمارية على نمط المعمار اليمني ويحمل البعد الإسلامي، وسيكون على شكل نجمة لها أبعاد وتفسيرات مهمة ، أما المرافق التابعة لهذا الإستاد فستكون بشكل استثنائي وجميل على حد قوله.
ميزانية
100
حددت ميزانية تشييد الملعب الجديد وهو ملعب دولي جديد في محافظة أبين الساحلية جنوبي اليمن القريبة من عدن لاحتضان منافسات دورة الخليج ال20 نهاية عام 2010 بتكلفة تقديرية تبلغ 100 مليون دولار، وقد تم تشكيل لجنة من وزارتي الشباب والرياضة والأشغال لتحليل عروض الشركات المتقدمة وفق معايير وشروط فنية صارمة لاختيار أفضل الأعمال، ويجمع تصميم الملعب الجديد بين الحداثة والمعمار الإسلامي وهو يمثل طفرة إنشائية كبيرة في المنشآت الرياضية في اليمن.
اليمن ـ هاشم عبد الرزاق
