قال جاك روج رئيس اللجنة الاولمبية الدولية إن دورات الألعاب الاولمبية ستنجح في تحقيق عائدات أكبر من حقوق البث التلفزيوني مستقبلا على الرغم من ركود الاقتصاد في بعض مناطق العالم.

وتشير تغطية أحداث الاولمبياد على موقع «يو تيوب» الشهير لتبادل مقاطع الفيديو على الانترنت إلى أن الدورات الاوليمبية المقبلة ستشهد نماذج بث مختلفة جديدة مبتكرة حيث تمثل دورة الألعاب الاوليمبية التي تنطلق يوم الجمعة المقبل في بكين إيذانا ببدء عصر جديد.

وقال روج في الجلسة رقم 120 للجنة الاوليمبية الدولية «هناك مؤشرات أولية إلى أن الاقتراحات التي قدمتها جهات البث جيدة للغاية.

نناقش دورتي الألعاب الاوليمبية المقبلتين في عامي 2014 و2016 وتتوقع جهات البث أن يتحسن الاقتصاد في السنوات المقبلة».

وقال روج لأعضاء اللجنة الاوليمبية الدولية إن دخل قنوات التلفزيون لدورتي عامي 2010 و2012 يبلغ 8,3 مليارات دولار أي بزيادة قدرها 40% عن المبلغ الذي حصلت عليه اللجنة الاوليمبية الدولية لدورتي الألعاب في عامي 2006 و2008 .

وتقام دورة الألعاب الاوليمبية الشتوية لعام 2014 في مدينة سوشي بينما تتنافس مدن ريو دي جانيرو ومدريد وشيكاجو وطوكيو لاستضافة دورة الألعاب الاوليمبية لعام 2016. وتختار اللجنة الاوليمبية الدولية يوم 2 أكتوبر من عام 2009 في كوبنهاجن الجهة التي ستستضيف اوليمبياد 2016.

وتمثل الأموال التي تدفعها القنوات التليفزيونية لبث الاوليمبياد القاسم الأكبر من دخل اللجنة الاوليمبية الدولية حيث يتم تمرير حوالي 75% من هذا المبلغ إلى الدول الأعضاء في اللجنة الاوليمبية الدولية التي تضم 205 دول.

ودفعت شبكة «إن بي سي» التليفزيونية الأمريكية وحدها مبلغ 900 مليون دولار لبكين مما يمثل بعدا جديدا وفقا لما قاله تيمو لومي رئيس خدمات التسويق والتليفزيون .

وقال لومي لأعضاء اللجنة الاوليمبية الدولية «نعتقد أن بكين ستكون حجر أساس هام حيث ستكون هناك تغطية أكبر للمزيد من الأشخاص في منافذ إعلامية هي الأكثر على الإطلاق».

وأضاف أن بكين ستشهد التغطية التليفزيونية الرقمية وتوفر صور من الاوليمبياد على شبكة الانترنت والهواتف المحمولة بعد «تجربة» أثينا 2004.

وأعلنت اللجنة الاوليمبية الدولية نفسها الاتفاق على توفير مقاطع فيديو تحت الطلب في 77 دولة ومنطقة تمتد من أفغانستان إلى زيمبابوي على موقع يو تيوب.

(د ب أ)