وصلت إلى هونج كونج يوم أمس الفارسة الشيخة لطيفة آل مكتوم للمشاركة في مسابقة قفز الحواجز بالألعاب الأولمبية الـ 29 بطموح التثميل المشرف لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وتعتبر الفارسة الشيخة لطيفة آل مكتوم أول فارسة تمثل الدولة بالأولمبياد وهذا ما يجعل العبء عليها كبيراً لتقديم أفضل العروض ولعكس التطور الكبير الذي بلغته رياضة الرشاقة والجمال والمستوى المشرف الذي وصله فرساننا وهذا ما عكسه الفارس عبدالله المري بالوصول إلى كأس العالم بالسويد 2008.
وسبق للفارسة الصاعدة الشيخة لطيفة آل مكتوم أن قادت فرساننا للفوز بالميدالية البرونزية في مسابقة الفرق بدورة الألعاب الآسيوية والتي أقيمت في الدوحة ديسمبر 2006. والفروسية هي الرياضة الأولمبية الوحيدة التي يشارك فيها الرجال والسيدات بالتساوي وأيضاً هي الرياضة الوحيدة التي تشارك فيها الحيوانات مع البشر كفريق.
تقام كل المنافسات على المستوى الفردي والفرق على الترويض.. توصف منافسات الترويض دائما بأنها مثل الباليه الذي تمارسه الخيول. وتتكون مسابقة الترويض من ثلاث جولات يقوم فيها الجواد بأداء حركات استجابة لإشارات فارسه. وفي أول جولتين يقوم الجواد والفارس بأداء حركات تقليدية للترويض بينما يسمح للفارس في الجولة الثالثة بالأداء الحر. ويقدم الفارس والجواد هذه الحركات في العادة على أنغام الموسيقى. ويقوم الحكام بتحديد نقاط كل فارس.
قفز السدود.. يقوم الفارس والجواد بتخطي 15 عائقا بينها سدود ذات ثلاثة قوائم وأخرى ذات قائمين بالإضافة إلى القفز عبر موانع مائية وحوائط.
وتفرض عقوبة على الفارس إذا خالف ترتيب تخطي العوائق أو إذا رفض الجواد القفز أو ارتطم بالسد أثناء القفز أو إذا تخطى الفارس الوقت المحدد.
سباقات الثلاثة أيام.. تحتوي على مسابقات الترويض وقفز السدود بالإضافة إلى مسابقة ثالثة وهي سباق لاختراق الضاحية من أجل قياس التحمل.
الملعب: مضمار الفروسية في هونج كونج
التاريخ
وظهرت سباقات المركبات التي تجرها خيول وسباقات الخيول المنفردة في الدورات الأولمبية القديمة باليونان لكن معظم منافسات الفروسية التي ستشارك في اولمبياد بكين برزت في القرن العشرين.
وكان قفز السدود أول مسابقة يتم إدراجها في البرنامج الأولمبي في دورة باريس 1900. وحذفت هذه المسابقة من الأولمبياد في النسختين التاليتين لكنها عادت مرة أخرى في دورة ستوكهولم 1912 وأضيفت إليها مسابقتا الترويض وسباقات الثلاثة أيام ومنذ ذلك الحين أصبحت الثلاث مسابقات دائمة في الأولمبياد.
وبدأت مسابقة الترويض كطريقة لتدريب الخيول التابعة للجيش. وكان يسمح فقط لسلاح الفرسان في الجيش بالمشاركة في منافسات الفروسية حتى عام 1952 عندما أصبح بوسع المدنيين بما في ذلك السيدات ممارسة الفروسية لأول مرة في الأولمبياد.
