يحلم السباح عبيد احمد عبيد الجسمي بمشاركة ناجحة في دورة الألعاب الأولمبية التاسعة والعشرين التي تنطلق يوم بعد غد الجمعة في العاصمة الصينية بكين.
ويدرك عبيد أن المهمة المرتقبة في منافسات السباحة وتحديد مسابقة 100م حرة لن تكون سهلة في مواجهة العمالقة من نجوم السباحة أمثال الأميركي مايكل فيلبس وغيره من كبار السباحين العالمين لكنه كان واقعيا وهو يؤكد أن تحسينه لرقمه الشخصي سيكون هدفا في ظل فارق الإمكانيات والصفة الاحترافية لنجوم هذه الرياضة التي تتميز بتطور الأرقام وزيادة السرعة.
عبيد يرى أن تشريف بلاده وتحقيق حلم شخصي أعم ما تحقق له في المشاركة الأولمبية الثانية ويقنع تماما بان حظوظه ستكون حاضرة رغم الفوارق.
سباحنا الكبير حرص على تنوير الجمهور الكريم بآخر تفاصيل إعداده للمنافسات الأولمبية وانطباعاته الخاصة بالمشاركة الأولمبية وذلك من خلال هذه الدردشة السريعة قبل إقلاع الطائرة وتوجه إلى بكين بعد اختتام المعسكر التدريبي الخاص في تونس.
ما هي أخبار المعسكر التدريبي في تونس؟
الأمور سارت بشكل جيد في تونس وذلك على ضوء البرنامج الطموح الذي وضعه المدرب العالمي للمنتخب الوطني جي بينير والذي وصلت بعده إلى درجة عالية من الجاهزية الفنية حيث نجحت في تحطيم الرقم الشخصي لي في سباق 100م حرة.
وماذا عن تطلعاتك في الأولمبياد؟
أسعى في المقام الأول إلى تشريف بلدي وترجمة ثقة المسؤولين التي وضعوها في شخصي إلى نتائج ملموسة واعلم تماما ان البطولة صعبة والطريق ليس مفروشا بالورود لان الكل يطمع بالنجاح ونيل الشرف بالوصول إلى منصات التتويج لكني أتهيأ بان أكون ضمن الكوكبة النخبة مع السباحين العشرين الأوائل بإذن الله.
بوادر مبشرة
وهل لمست تطورا في مستواك؟
نعم فأنا ومنذ تحديد أمر المشاركة واختياري في الوفد الرسمي للدولة حرصت على التدريب والمشاركة في المعسكرات الخارجية فضلا عن خوض البطولات الدولية والإقليمية مثل بطولة العالم لسباحة المجرى القصير التي جرت في مانشستر بانجلترا وبطولة كأس العالم في جوهانسبيرج بجنوب إفريقيا وبطولة منتخبات دول مجلس التعاون الخليجي لسباحة المجرى القصير التي جرت في الكويت وقد ظهرت ثمار ذلك في تحطيم 6 أرقام شخصية منها رقمان خليجيان وأربعة على مستوى الدولة وإن دل ذلك إنما يدل التطور المتلاحق والمتصاعد طوال فترة الإعداد.
هل تري أن فترة الإعداد كانت ملائمة تماما للمشاركة؟
لابد أن أتوجه بالشكر الجزيل إلى مجلس إدارة اللجنة الوطنية الأولمبية برئاسة سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم ومجلس إدارة اتحاد السباحة برئاسة احمد الفلاسي على جهودهم الكبيرة في وضع برنامج طويل يتناسب مع المشاركة ولابد أن اشكر كذلك المدرب الكفء بينير الذي ساندني طوال رحلة الإعداد وحقيقة فإن ما توفر لم يجده سباح من قبل حيث بدأ التحضير في رومانيا ومصر وأميركا وجنوب إفريقيا وانجلترا وتونس وقد وفرت لي هذه الفرصة إمكانية الاحتكاك بمدارس مختلفة مما اكسبني خبرة المواعيد الكبيرة.
مشاركتك في الأولمبياد.. هل تمثل أقصى طموحاتك؟
لا بالطبع فأنا ما زلت أملك الرغبة في مواصلة المشوار الرياضي فالمشاركة في الأولمبياد لها مذاق خاص وأنا أشارك للمرة الثانية لكني أتعشم في المشاركة في بطولة العالم العاشرة لسباحة المجرى القصير (25م) التي ستقام في دبي عام 2010 وأتمنى أن أكون من أصحاب الانجازات إن شاء الله.
دبي 2010
بمناسبة البطولة العالمية في دبي كيف ترى مستقبل السباحة في ظل هذا الاهتمام؟
أرى أن المستقبل يبشر بالخير فاستضافة الإمارات للبطولة يدعم البطولة وكلنا رأينا الثورة التي أحدثتها في دبي، حيث أنشئت المسابح والأحواض في الأندية مما يساعد على توسيع قاعدة المشاركة ويوحد قاعدة كبيرة من الممارسين وبالتالي اكتشاف مواهب جيدة يستفيد منها المنتخب الوطني وعموما فإن السباحين في المنتخب متميزون ولهم مستقبل.
وماذا عن مستقبلك مع الرياضة؟
أنا اعشق السباحة وسأظل وفيا لها إلى الأبد واخطط حاليا إلى الاستمرار معها حتى بعد الاعتزال والحمد الله أصبحت لنا في الإمارات أكاديمية للمدربين مما يسهل تنفيذ فكرة الانخراط في مجال التدريب.
عائلة رياضية
ينتمي السباح عبيد احمد الجسمي إلى عائلة رياضية بالفطرة وقد نشأ وترعرع في نادي الوحدة الذي حقق معه أروع الانجازات والبطولات.
دعم
الأسترالي هاكيت يشعر بالارتياح قبل إطلاق المنافسات
قال الأسترالي جرانت هاكيت الساعي لأن يصبح أول سباح يفوز بالميدالية الذهبية لنفس السباق في ثلاث دورات أولمبية متتالية إنه يشعر بارتياح في بكين أكثر مما شعر به في الاولمبياد السابقة.
وقال هاكيت صاحب اللقبين الاولمبيين في سباق 1500 متر للسباحة الحرة إن استعداداته في ماليزيا لدورة بكين الاولمبية سارت على أكمل وجه، مضيفاً أنه يشعر أيضاً بالثقة.
وقال هاكيت للصحافيين بعد وصوله إلى بكين «بالنسبة لسعيي للحصول على ذهبية ثالثة أدرك بالتأكيد حجم التركيز والتوقعات التي تصاحب ذلك. لكن في نفس الوقت يمكنني القول إني أشعر براحة أكبر مما شعرت بها في الدورتين الماضيتين.
وفاز هاكيت بسباق 1500 متر للسباحة الحرة في بلاده خلال دورة سيدني الاولمبية في 2000 واعترف يومها أنه وضع تحت ضغط هائل.
