* في الدورة الثالثة باتلانتا سجلت الإمارات العدد القياسي في عدد الألعاب التي شاركت فيها والتي بلغت خمس ألعاب هي ألعاب القوى والسباحة والرماية والدراجات والبولينج حيث كانت للدعوات صدى في زيادة العدد من الرياضات، وترأس البعثة أحمد بوحسين، وضم الوفد أحمد الفردان وخميس سالم وعبيد القصير، ورغم زيادة عدد الألعاب إلا أن عدد الرياضيين قد انخفض.

وشاركنا بلاعب واحد في كل لعبة، ومثلنا في البولينج محمد القبيسي وفي ألعاب القوى محمد محكوم، وفي الدراجات المرحوم علي درويش، وفي الرماية نبيل عبدالرزاق، وفي السباحة خويطر الظاهري، وهم أفضل العناصر الذين سجلوا افضل الارقام على الصعيد العربي والقاري وسجلت البولينج أفضل مركز وهو الرابع.

مع الأخذ بالاعتبار أن اللعبة كانت استعراضية، وما ساعد في تلك الفترة على تزايد أعداد اللاعبين المشاركين والتواجد في أكثر من لعبة قرار اللجنة الأولمبية الدولية بفتح باب المشاركة دون ضوابط، وبالتالي كان التواجد في الدورات الأولمبية أسهل بكثير إذا ما تمت مقارنته بما هو حاصل الآن حيث تشترط اللجنة الدولية الحاصلين على أفضل النتائج خاصة أصحاب الأرقام الجيدة الذين لم يتمكنوا من التأهل، فقد سعت اللجنة الدولية من أعطاء الفرصة لبعض العناصر.

* في دورة اتلانتا ضم الوفد الصحافي كاتب السطور للمرة الثانية على التوالي والزميل المعلق الكروي علي سعيد الكعبي وفي هذه الدورة كان التنافس قويا بين المحطات التلفزة وكانت نقطة البداية لبدء عملية الحصر والتشفير؟

* ومع تحول اللجنة الاولمبية الدولية إلى تقنين عدد المشاركين بعد أولمبياد أتلانتا، فإن عدد لاعبينا قل بسبب عدم قدرة معظم الألعاب على تحقيق معايير التأهل، وظهر ذلك بوضوح في أولمبياد سيدني 2000 حيث تقلص العدد من 15 لاعباً كما حصل في برشلونة إلى أربعة لاعبين فقط بواقع لاعبين في الرماية، ولاعب واحد في كل من السباحة وألعاب القوى، كما تقلصت المشاركة في عدد الألعاب إلى ثلاث بعد أن كانت خمس ألعاب في أتلانتا.

* وفي سيدني كان وفدنا يجدد المشاركة برئاسة بوحسين، وضم القصير وإبراهيم عبدالملك وإبراهيم الجناحي وربيع العوضي، واللاعبين، سموالشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم والشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم في الرماية، وأيوب الماس في السباحة، وعلي خميس النيادي في ألعاب القوى وفيها أيضا كان لي شرف العمل والتواجد للمرة الثالثة بجانب الزميل محمد عيسى.

وفي هذه الدورة تعرضت لوعكة صحية كادت تبعدني لولا عناية الله ووجدت الدعم من الرفقاء في المهنة فلا أنسى وقفتهم الطيبة معي التي لا يمكنني ان أنساها مدى العمر لأنها كشفت لي الصديق وقت الضيق والأصدقاء هم كثر جزاهم الله خيرا والذين شجعوني بالسفر بدون خوف وقلق وهناك حرصت بان تصل الرسالة اليومية للجريدة في العاشرة صباحا وساعدني فارق التوقيت

الأمر الذي يفرح الزملاء بالقسم الرياضي عندما يرون صفحة كاملة عن وفد الدولة في وقت مبكر، فقد تعلمت مهنيا الكثير في كيفية المعالجة للمواقف الصعبة فكانت واحدة من أجمل تجاربي الصحافية التي اعتز بها كثيرا.. وغدا نكمل المسيرة الاولمبية.

aljoker@albayan.ae