لم تبالغ اللجنة المنظمة للألعاب الأولمبية عندما أعلنت عزمها على تقديم وجبات دسمة ومتتالية من الفنون والثقافة الوطنية منتهزة فرصة الألعاب لتعريف العالم بالتراث والإرث الصينيين الأصيلين والمتجذرين في التاريخ القديم منذ عصور الأسر الإمبراطورية القديمة.
ومن الرقصات ذات الطابع الملحمي تقدم هذه الفرقة من فتيات الصين فقرة أشبه بالمسرح الأوبرالي الذي يدور الحوار فيه بالرقصة وليس الكلمة. وهي تواصل تدريباتها على الفقرة استعداداً للمشاركة في حفل الافتتاح.
