ـ كما كان النادي الأهلي حديث الساحة الرياضية طوال الأسابيع الماضية منذ إسدال الستار على الموسم الرياضي المنصرم سيكون حديثها خلال انطلاقة أول دوري للمحترفين اعتباراً من 19 سبتمبر المقبل.

ـ ذلك لان إدارته التنفيذية بقيادة خليفة سعيد سليمان لم يغمض لها جفن حتى أكملت عقد فريقها الأحمر المنظوم بأمير اللاعبين المميزين مواطنين وأجانب محترفين وضمهم إلى جانب أبناء النادي الأساسيين الذين لم تفرض فيهم وتعتبرهم حجر الزاوية في تشكيلته وهم محمد قاسم وبدر ياقوت وسالم خميس وعادل عبدالعزيز وحسن علي إبراهيم ومحمود قاسم وإسماعيل الحمادي وخليل إخوان فيصل واحمد..

ـ ألم يكونوا جميعاً ومازالوا ومن ورائهم الحارس علي سعيد يمثلون صلب الفريق الذي لم تمسسه يد التمزيق والتشتيت! هنا وهناك! بل أضافت إلى شملهم وإلى حراسة عرينهم الثلاثية حارسا رابعاً هو عبيد الطويلة الذي ضمه ميستو إلى المنتخب المونديالي الجديد.

ـ ودعمتهم كذلك من قبل ومن بعد بالمهاجم المعروف محمد سرور، وبيوسف جابر وعبيد خليفة وإدريس فوزي وعلي عباس وعبدالله أحمد على سبيل المثال ليشكلوا مع خالد أحمد وعادل صقر ووليد أحمد وحمدان قاسم ومحمد سالم المصّعد من الرديف فريقا ثانيا احتياطياً مركزياً لوجستياً تأمينا لمنافسة الفرسان على البطولات المقبلة.

ـ ليس هذا فقط.. لعل الإدارة الحاذقة الساهرة على تقويّه الفريق وتوفير كل ما من شأنه تحقيق طموحات جماهيرها العريضة بجعله الأخطر المرعُب في دوري الاحتراف والمتطلع للعب في كأس العالم للأندية الذي تستضيفه الإمارات العام المقبل 2009، قد سعت بكتمان وبسرية مطلقه، وحرفيه فتعاقدت مع أفضل لاعب إفريقي هو لاعب وسط النادي الإسماعيلي والمنتخب المصري حسني عبدربه وهداف الدوري الياباني البرازيلي باري.

ـ إنها صرفت أموالا كثيرة.. ولكن فيما يفيد الفريق ويدعم صفوفه بأجانب إلى جانب البرازيلي «سيزار» الذي احتفظت به.

ـ وطالما أن اللائحة تسمح بمشاركة ثلاثة فلماذا لا يكونوا نوعياً وفنياً في موازاة ما أنفقته عليهم، وهو نادٍ غني برجاله وبموارده واستثماراته.. وهذا ما حدث بالضبط.

ـ وقد بانت أعراض تحويله إلى «كيان تجاري» جاهزا قبل الموعد المحدد، وقدرته المالية علي إبتعاث فريقه إلى معسكرين خارجين ، الأول في النمسا من 26 يوليو الماضي إلى 7 أغسطس والثاني في لندن حتى 21 منه، ثم ماذا بعد؟

كلمات لها إيقاع

ـ ولكي تدركوا قراءنا الأعزاء أهداف ومرامي الإدارة الأهلاوية من إقامة هذين المعسكرين انظروا كيف أنها بمساعدة الجهاز الفني استطاعت توفير مباريات إعدادية قوية كأنما هي رسمية أمام فريق شتى متباينة المستوى درجة أولى وممتازة .

ـ فقد تضمن البرنامج في المرحلة الأولى اللعب مع اف.س سانجو الروماني واف.س دوير المجري وكولر سبورت التركي.

ـ وفي المرحلة الثانية بلندن سيلعب امام توتنهام وتشلسي أمام جماهير انجليزية لا تقبل سوى الفوز.

ـ انها إدارة تعرف ماذا تريد من فريقها ولهذا لم تبخل عليه بشئ.. إدارة قراراتها نافذة على المدرب.. ولا تتركه يتصرف كما شاء!

Ktaha80@yahoo.com