بدأت رحلة الإمارات في الدورات الأولمبية متأخرة نسبياً وانطلقت من أولمبياد لوس أنجلوس وتعتبر تاريخية بكل المقاييس وجاءت مشاركتنا الأولمبية متأخرة برغم أن تأسيس اللجنة كان عام 79 حيث شكلت قبل المشاركة الأولى بخمس سنوات فقد جاءت المشاركة الأولى والتي تعد أول تواجد لنا في مثل هذه الدورات الكبرى.
وذلك في سنة 1984 على الرغم من أن الحركة الرياضية في الدولة قد أخذت شكلها الرسمي منذ بداية فترة السبعينات حيث شاركنا بعدة دورات تجمعية كالدورات العربية للمدارس في بيروت والإسكندرية والدورة العربية بدمشق والألعاب الآسيوية ببانكوك عام 78 وللتاريخ ونحن على مشارف اولمبياد بكين نلقي الضوء بصورة مبسطة عن تلك المشاركات وفق رؤيتنا المحلية بعيدا عن رأي وكالات الأنباء العالمية التي قامت بتزويد أجهزة إعلامنا المحلية والتي تعتمد كليا
وللأسف الشديد على مثل هذه المناسبات وشخصيا اعتبرها جانبا سلبيا لأننا تعودنا بأن نأخذ الجاهز دون أن نبحث ونتعب فالبحث والتقصي أصبح نادراً في إعلامنا الرياضي وهي أزمة حقيقية تعاني منها الرياضة الإماراتية خاصة والعربية عامة وهي مشكلة كبيرة لأننا لا نبحث عن التاريخ من مصادره ونكتفي بما يملى علينا.
وجاء تواجدنا الأولمبي الأول بثمانية لاعبين في لعبة واحدة هي الألعاب القوى، وضم الوفد الإداري برئاسة أحمد الفردان النائب الثاني لرئيس اللجنة الحالي واللواء م. سالم عبيد والذي يفتخر بأنه صاحب صورة اللقطة الأولى لعلم الدولة عندما مر طابور العرض وضم الوفد عبيد المجر الأمين العام السابق وعبدالله إبراهيم مرافقا إعلامياً، وضم الوفد الرياضي، علي المالود إداريا واللاعبين إبراهيم عزيز وخميس الجربي وسلطان المرزوقي وشداد سعيد ومبارك إسماعيل ومحمد عبدالله وهلال محمد.
وفي المشاركة الثانية في سيئول ارتفع العدد إلى 12 رياضياً، ومعه ارتفع عدد الألعاب التي نشارك فيها، ومثلتنا لعبتان بواقع ستة لاعبين في السباحة، وستة لاعبين في الدراجات، وكانت البعثة برئاسة أحمد بوحسين، وضمت عبيد راشد المجر وسالم عبيد والحاج خميس سالم، وتكون وفد السباحة من الإداري عمران عبدالله واللاعبين، أحمد فرج ومبارك الماس ومحمد خليفة وبسام الأنصاري وعبيد جمعة الأحبابي ومحمد عبدالقادر درويش، وتكون وفد الدراجات من الإداري محمد عبيد المطروشي واللاعبين، خليفة يوسف عمير وعيسى عبيد وناجي سهيل وعلي عبيد وسلطان أحمد هزيم وعلي صالح.
وفي دورة برشلونة عام 92 سجلنا الرقم القياسي في عدد الرياضيين حيث مثلنا 15 رياضياً في ثلاثة ألعاب، هي ألعاب القوى والسباحة والدراجات، وترأس البعثة أحمد بوحسين، وضمت عبيد القصير وخميس سالم وعمران عبدالله، والمرحوم عاطف سنان وعدد من الإعلاميين وهم العبد لله وسعيد المعصم وضياء الدين على وكامل ناجي
وكان في استقبال الوفد الصحافي المدير المالي خميس سالم وسنان حيث كان الأخير رحمه الله لا يترك أي شيء بالصدفة فقد كان معلما وفاهما يعني باختصار رجل اولمبي.. وتكون وفد القوى من عبيد سعيد إداريا واللاعبين، الحضرمي ومحمد صالح ومحمد الهندي وإبراهيم المطروشي وعبدالله سبت، وتكون وفد الدراجات من عبيد المطروشي إداريا واللاعبين، منصور جمعة وخالد الماس وعلي عبيد وخلفية يوسف وخميس حمد.. وغدا نواصل.
