تزينت هذه الحديقة بمختلف المظاهر الفلكلورية الصينية بألوانها الحمراء والذهبية المميزة والمفضلة للصينيين خلال احتفالاتهم وكرنفالاتهم العديدة، وكان من الطبيعي أن تنتشر هذه الزينات الجميلة في مختلف الحدائق والمعالم والأحياء المخصصة لاستضافة الألعاب الأولمبية، كذلك أسفر الضغط الدولي على الصين حول مشكلات حقوق الإنسان وقضية إقليم التبت عن سماح السلطات بتجمعات الجماعات الحقوقية في عدد من حدائق العاصمة منها هذه الحديقة.
