ستكون مشاركة الأردن في الأولمبياد رمزية للمرة الثامنة على التوالي إذ تقتصر المشاركة الأردنية في دورة بكين 2008 على سبعة متسابقين فقط. ولم يحرز الأردن أي ميدالية اولمبية في تاريخه ورغم حصوله على ميدالية برونزية في التايكواندو في دورة سيئول 1988 إلا أنها كانت رياضة غير رسمية في هذا الوقت.
وترأس وفد الأردن لأول مرة سيدة وهي لانا الجغبير القيادية في اللجنة الأولمبية الأردنية بينما سترفع علم المملكة في اولمبياد بكين لاعبة تنس الطاولة زينة شعبان. وبإسناد مهمة رفع العلم الأردني في الأولمبياد لزينة ستكون لاعبة تنس الطاولة أول فتاة أردنية بعد سمو الأميرة هيا بنت الحسين ترفع علم المملكة في الألعاب الأولمبية حيث رفعت الأخيرة علم الأردن في دورة سيدني 2000.
ومن بين سبعة متسابقين سيمثلون الأردن في الأولمبياد هناك أربع لاعبات هن نادين دواني (تايكوندو) وزينة (تنس الطاولة) ورزان فريد (سباحة) وبراءة مروان (ألعاب قوى) مقابل ثلاثة رجال هم أنس حمودة (سباحة) وإبراهيم بشارات (فروسية) وخليل الحناحنة (ألعاب قوى). وقال الأمير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة الأولمبية الأردنية في وقت سابق «الألعاب الأولمبية هي القمة التي يتطلع إليها كل لاعب في مسيرته الرياضية وأتمنى كل التوفيق للاعبينا في بكين».
وأعربت لانا رئيسة البعثة الأردنية عن رضاها عن استعداد جميع المتسابقين وتمنت ان تسفر عن تحقيق نتائج جيدة. وأضافت قولها لرويترز «نعول كثيرا على مشاركتنا في الأولمبياد ونأمل في إحراز ميداليات». ويعول الأردن على العداء الحناحنة الذي حمل علم الأردن في حفل افتتاح دورة أثينا 2004 في إحراز ميدالية في بكين خاصة وان سجله الرياضي حافل بالانجازات.
ونال الحناحنة برونزية البطولة العربية عام 2003 في سباق 200 متر وبرونزية سباق مئة متر وفضية سباق 200 متر في دورة ألعاب غرب آسيا عام 2005 وبرونزية سباق 200 متر في بطولتي العرب وآسيا في 2007. كما حصل الحناحنة على ميدالية فضية في سباق 200 متر وسجل رقما أردنيا جديدا هو 81,20 ثانية في دورة الألعاب العربية في نوفمبر الماضي التي أحرز فيها أيضاً برونزية سباق مئة متر.
ويقول الحناحنة «استعدادي كان جيدا للاولمبياد وتطور أدائي خلال السنوات الأربع السابقة واشعر اني على الطريق الصحيح لمنافسة أسرع عدائي العالم». وأضاف «لقد اكتسبت المزيد من الثقة واستطعت ان أثبت نفسي في موقع دائم على منصة التتويج في أسرع السباقات واعتبر مشاركتي في اولمبياد بكين باسم الأردن فخرا كبيرا ومسؤولية هائلة». بينما قالت زميلته العداءة براءة «أنا مستعدة تماما للمنافسة وأدرك المسؤولية الملقاة على عاتقي». وانتظمت المشاركة الأردنية في الأولمبياد دون انقطاع بدءا من دورة موسكو 1980.
(رويترز)