يحمل العداء الواعد عمر السالفة طموحات الإمارات في تحقيق انجاز استثنائي على المستوى الاولمبي خلال مشاركته في منافسات ألعاب القوى بدورة بكين الأولمبية هذا الشهر. وقد لا تتوقع الإمارات من السالفة (19 عاماً) الذي يشارك لأول مرة في بطولة كبيرة أن يصعد لمنصات التتويج لكن الإماراتيين يعلقون آمالاً على العداء الشاب في التأهل إلى الأدوار النهائية لسباق 200 م عدو الذي يشارك فيه متسابقون من عينة الجاميكي يوسين بولت حامل الرقم القياسي العالمي لسباق مئة متر.
وقال أحمد الكمالي رئيس اتحاد ألعاب القوى لرويترز «السالفة اثبت نفسه في فترة وجيزة واستطاع أن يفرض اسمه بشكل مدوٍ في سماء ألعاب القوى في الإمارات». وأضاف «بوسع هذا العداء أن يفعل شيئا ويتأهل إلى ادوار متقدمة إذا ما ساعدته الظروف خلال المسابقة إذ انه يمتلك إمكانات البطل من حيث التكوين الجسماني والإصرار على الفوز بالإضافة إلى الأخلاق العالية». وأقام السالفة معسكراً تدريبياً في بولندا تحت إشراف المدرب البلغاري فاسكو جيرلوف قبل السفر إلى بكين حيث سيشارك في سباق 200 متر في 18 أغسطس.
واستطاع السالفة الذي سيشارك في الاولمبياد ببطاقة دعوة خاصة إحراز ذهبية هذا السباق في بطولة آسيا لألعاب القوى للشباب التي أقيمت في مارس الماضي كما فاز بذهبيتي سباقي 100 و200 متر في البطولة العربية للشباب في تونس في يونيو كما احتل المركز السابع في سباق 200 متر في بطولة العالم للشباب التي أقيمت في بولندا مؤخرا. وقال الكمالي إن السالفة «يمتلك إمكانات عالية ويتقدم بسرعة الصاروخ وهو صغير السن وأمامه مستقبل كبير، إلا أن إحراز ميدالية في بكين أمر يكاد يكون مستحيلاً لقوة المشاركين في سباق 200 متر».
وأضاف الكمالي أن بطاقة الدعوة الخاصة إلى اولمبياد بكين ذهبت إلى السالفة نتيجة صغر سنه بعد منافسة قوية مع زميله علي عبيد الحاصل على ميدالية فضية في دورة الألعاب الآسيوية داخل الصالات. ولم تحقق ألعاب القوى الإماراتية أي انجازات عالمية رغم أن عدد المسجلين في الاتحاد المحلي لهذه الرياضة يتجاوز 2000 متسابق على مستوى الرجال والسيدات. وسيشارك أيضاً في منافسات الرماية الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم (في مسابقة أطباق الإسكيت) بالإضافة للشيخة لطيفة أحمد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم في الفروسية (مسابقة قفز السدود).
رويترز
