مع قرب بداية الموسم البحري الجديد لنادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية بدأ الإعداد مبكرا في النادي من أجل التحضير الجاد للمنافسة على الفوز بحقوق الترويج لبطولة العالم لزوارق الفورمولا2 للموسم القادم وما يليها من مواسم، وهي الخطوة التي يعتزم النادي أن يبدأ مشوارها رسميا من خلال المخاطبة المستمرة مع الاتحاد الدولي للرياضات البحرية.
وفي هذا الصدد أكد سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان رئيس النادي أن لدى نادي أبوظبي البحري كل الإمكانات والكوادر البشرية، والتي تؤهله لتنظيم وترويج هذه البطولة خلال الفترة المقبلة، وقال سموه: نفخر بأن نكون جزءا مهما من إمارة أبوظبي من خلال الترويج لمختلف رياضات البحر.
وبالتالي الترويج لإمارة أبوظبي ورفع شأنها عاليا على الصعيد البحري، ومن خلال الفورمولا2، فإننا نسعى لأن نكون وجهة أساسية في الترويج لهذه البطولة عبر احتضان بطولة العالم وحمل حقوقها بشكل رسمي، وهو ما نستطيع أن نقوم به بعد التنظيم الناجح والمميز لعدد من أهم البطولات البحرية خلال السنوات الماضية، والتي أتت في مقدمتها بطولة العالم لزوارق الفورمولا1، وبطولة كأس رئيس الدولة لزوارق الفورمولا2.
وأضاف سموه: تعتبر كأس رئيس الدولة للفورمولا2 نسخة مشابهة للعمل الجاد الذي يعتزم النادي أن يقوم به خلال الفترة المقبلة، فالترويج لبطولة العالم سيكون على مستوى أكبر وفي جميع قارات العالم، ويتطلب جهودا جبارة في سبيل القيام التنظيم والإعداد المناسب، بالإضافة إلى القيام بمهام اللجنة المنظمة للحدث في مختلف الجولات التي سينظمها النادي.
لا تنقصنا الخبرة الفنية
وتحدث سموه عن التنظيم الفني للحدث قائلا: لدينا في نادي أبوظبي البحري كادر متميز ومؤهل لقيادة أي بطولة من الناحية الفنية والإشراف على تحكيم السباق وسير العمل من خلاله، وهي الخبرة التي تولدت بعد السباقات المستمرة التي ينظمها النادي من جهة، والاحتكاك بالخبراء الدوليين من الاتحاد الدولي للرياضات البحرية من خلال البطولات العالمية التي ينظمها النادي.
كما أن النادي يمتلك تقنيات حديثة في التحكيم وفي تنظيم السباقات البحرية، وهي من أهم النقاط التي ستدعم ملف استضافة النادي لدى الاتحاد الدولي، كما أن لدى النادي الكادر المؤهل أيضاً لتنظيم الحدث في مختلف دول العالم والتجهيز اللوجستي المناسب لتنظيم الحدث عبر مياه أي بحر أو نهر يستضيف أحداث هذه البطولة.
وأوضح سموه أن النادي قد جهز ملفا كاملا يدعم ترشيحه لاستضافة الحدث، ويتضمن كل الانجازات التي حققها النادي طوال الفترة الماضية على صعيد رياضات البحر، بالإضافة إلى التجهيزات الفنية اللوجستية التي يستطيع توفيرها في جميع الجولات التي سيتم تنظيمها.
الترويج للإمارة وتطوير الرياضة أهم أهدافنا
وحول أهم أسباب ترشيح النادي لتنظيم بطولة العالم أكد سموه أن إعلاء اسم الإمارات عامة وإمارة أبوظبي بالتحديد والترويج لها هو الهدف الأسمى الذي يسعى النادي لتحقيقه دوما، وقال سموه: نحن جزء لا يتجزأ من استراتيجية مجلس أبوظبي الرياضي والتي تسعى دوما للترويج لاسم الإمارة والعاصمة في مختلف الملتقيات والأنشطة الرياضية، ونشر اسم أبوظبي سيتحقق من خلال تنظيم الحدث في مختلف دول العالم عبر طاقم النادي.
وقال سموه: وباعتبار النادي فردا مهما في الاتحاد الدولي للرياضات البحرية، فإننا سنسعى عبر تنظيم الفورمولا2 إلى تطوير هذه الرياضة سواء من الناحية التنظيمية أو من ناحية القوانين ولوائح اللعبة، بالإضافة إلى نشر هذه الرياضة وإعداد أرضية مناسبة لها في العديد من دول العالم.
ومن المنتظر أن يتم تجهيز ملف النادي من أجل تقديمه للاتحاد الدولي للرياضات البحرية خلال الاجتماعات القادمة للاتحاد في أستراليا في نوفمبر المقبل، وهي الاجتماعات التي سيتم من خلالها تحديد هوية المرشح الفائز بحقوق الترويج لبطولة العالم لزوارق الفورمولا2.
والجدير بالذكر أن نادي أبوظبي البحري هو المرشح الوحيد الذي يمثل رسميا اتحاد الإمارات للرياضات البحرية وأهم المرشحين العرب للحدث، وفي حالة فوزه بالترشيح سيكون قد فتح صفحة جديدة من صفحات نجاحه على مستوى رياضات البحر، خاصة وأن النادي حاليا يمتلك واحدة من أقوى بطولات الفورمولا2 بالإضافة إلى كونه المقر الدائم للجنة المنظمة لبطولة العالم لزوارق الفورمولا1، وإحدى المحطات الأساسية للفورمولا1 في الشرق الأوسط.
