سجل الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم اسمه في تاريخ الإمارات عندما أحرز ميدالية ذهبية في منافسات الرماية في دورة أثينا الأولمبية 2004 وهي أول ميدالية على الإطلاق في تاريخ البلاد خلال مشاركتها في الأولمبياد التي بدأت عام 1984.
وعندما يشارك الشيخ أحمد في دورة بكين الأولمبية هذا الشهر ليدافع عن الذهبية التي أحرزها قبل أربع سنوات في مسابقة أطباق الحفرة المزدوجة سيكون محط أنظار الجميع في بلاده. وقال إبراهيم عبدالملك أمين عام اللجنة الأولمبية الإماراتية إن بلاده قادرة على تكرار انجاز أثينا من خلال ثمانية رياضيين سيمثلون الإمارات في أولمبياد بكين «وهذا عدد كبير بالنسبة لتعداد السكان».
وأضاف عبد الملك في تصريحات صحافية ان طموح الإمارات أن ينجح لاعبوها في إحراز أكثر من ميدالية في بكين «لأن هدفنا بات المشاركة من أجل المنافسة وتحقيق الانجازات». وتأهل الشيخ أحمد إلى أولمبياد بكين بعد فوزه بميدالية ذهبية في بطولة العالم للرماية التي أقيمت في ايطاليا عام 2005.
وحقق الشيخ أحمد البالغ من العمر 45 عاماً إنجازات عديدة منذ بداية مسيرته مع الرماية وإحرازه ميدالية ذهبية في بطولة الخليج التي أقيمت في الإمارات عام 1977. وبزغ نجم الشيخ أحمد عامي 2003 و2004 عندما فاز بأربع ذهبيات في بطولتين للعالم في ايطاليا ومصر وبطولة آسيا في ماليزيا وبطولة النخبة العالمية في ايطاليا أيضاً.
وقال عبد الملك إن اللجنة الأولمبية الإماراتية وفرت الظروف والمعسكرات اللازمة للاعبين المشاركين وهيأت لهم الاستعداد في وقت مبكر حتى يظهروا بالصورة المطلوبة في بكين. ويبلغ عدد أفراد الوفد الرسمي للدولة في الأولمبياد 25 شخصاً من بينهم ثمانية رياضيين.
وحصل خمسة رياضيين إماراتيين على بطاقة دعوة خاصة للمشاركة في الأولمبياد وهم سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم في التايكواندو وعبيد الجسمي في السباحة وعادل خالد في القوارب الشراعية وسعيد القبيسي في الجودو، بالإضافة إلى السالفة في ألعاب القوى، وبالإضافة إلى سمو الشيخ أحمد سيشارك أيضاً في منافسات الرماية سمو الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم (في مسابقة أطباق الإسكيت) والشيخة لطيفة أحمد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم في الفروسية (مسابقة قفز السدود).
(رويترز)
