لم تترك اللجنة المنظمة أدق التفاصيل إلا واهتمت بها وذلك في سعيها لإخراج دورة بكين في مظهر ينافس بل ويفوق ما قدمته من قبل أثينا 2004 ومن قبلها سيدني الأسترالية التي استضافت دورة 2000، ومن ذلك حرصها على إبراز الأعلام الرسمية لكافة الدول المشاركة في الدورة وإضفاء الروح الأولمبية على أسلوب عرضها بالقرية الأولمبية وأمامها الحلقات الأولمبية مثلما تعكسه هذه الصورة لعدد من الفتيات السائحات خلال مرورهن أمام أعلام القرية وقبيل انطلاق الفعاليات بأيام.
