يريد ليو تشي رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية «بكين 2008» أن يقدم فريق العمل في القرية الأولمبية «خدمات شخصية» للاعبين الرياضيين الدوليين الذين سيشاركون بمنافسات الأولمبياد.

وحضر ليو تجربة أداء لاحتفالات رفع الأعلام لثلاثة وفود أولمبية غير حقيقية في مطلع يوليو الماضي، حيث أخبر فريق العمل بالقرية الأولمبية بأنه يتوجب عليهم «تقديم اهتمام متساو وخدمات رائعة لكل ضيف بالقرية»، وحثهم على الاهتمام بشكل خاص بالجانب الأمني.

وجاهدت الحكومة الصينية لجعل القرية الأولمبية مكانا دوليا تنطبق عليه المقاييس العالمية، ولكنه أدمج أيضا العناصر الصينية التقليدية مع التكنولوجيا البيئية الحديثة في القرية التي تضم 42 مبنى يتوقع أن يوفروا محلا للإقامة لنحو 16 ألف لاعب ولاعبة ومدرب ومسئول وسبعة آلاف صحفي.

وذكرت صحيفة «تشاينا دايلي» القومية أن منطقة خدمات غسيل وكي الملابس وحدها سيعمل بها 40 طالبا يجيدون التحدث باللغات الأجنبية بطلاقة. وأضافت الصحيفة أن القرية ستضم 1200 عامل صيانة لضمان حل أي مشكلة في غضون ساعتين. وتتكون شقق اللاعبين من ثلاث أو أربع غرف حول غرفة معيشة كبيرة، مما يمنح كل فرد مساحة تصل إلى 5,22 مترا مربعا.