الحرب ضد المنشطات بدأت قبل افتتاح العاب أثينا، حيث أقصي العداءان اليونانيان كوستاس كنتيريس (31 سنة)، البطل الأولمبي لسباق ال200م، وايكاترينا ثانو (29 سنة) الحائزة الميدالية الفضية لسباق ال100م في سيدني 2000، بعدما تخلفا عن فحص مفاجئ لكشف المنشطات عشية افتتاح الدورة.

وأولى الرؤوس المتوجة التي «قطعت» كان الرباع اليوناني ليونيداس سامبانيس، ثالث وزن 62 كلغ، وأثبتت التحاليل تناوله التيستوستيرون، ثم تبعته البطلة الروسية لمسابقة دفع الجلة ايرينا خورشانتكو بعد أسبوع من تتويجها، لتناولها مادة الستانوزولول، لتصبح ثاني بطلة اولمبية تحرم لقبها منذ العداء الكندي بن جونسون بطل سباق ال100 م في سيول 1988، والذي استبعد وجرد من ميداليته الذهبية.

وبالنسبة إلى الهنغاري روبرت فازيكاش، لم تفلح محاولاته لتبرير رفضه الخضوع لفحص لكشف المنشطات ومحاولته التلاعب في إعطاء عينة من بوله، وكان فاز بذهبية رمي القرص، فجرد من لقبه واستبعد من الدورة.

كما جردت الأوكرانية اولينا الويفيرنكو من برونزية سباق الرباعي بمجدافين مع منتخب بلادها. واكتشفت الهيئة الطبية غش الرباع الهنغاري فيرنس غيوركوفيكش بتناوله مادة اوكساندرولون، وجرد من ميداليته الفضية في وزن دون 105 كلغ.

وحرمت الكولومبية كالي وليامس ميداليتها البرونزية في سباق النقاط للدراجات لثبوت تناولها مادة ابتامينول.

كما استبعد بطل رمي المطرقة الهنغاري أدريان أنوش وحرم من ميداليته الذهبية اثر اكتشاف تلاعبه بعينتي البول اللتين قدمهما للفحص المخبري.

و«الأبطال» السبعة كانوا ضمن 25 حالة منشطات، بينها 3 حالات رفضت الخضوع للفحص. وكانت مسابقة رفع الأثقال الأكثر غزارة إذ شهدت 11 حالة كشف منشطات لرباعين من أصل 261 مسجلين.

واجري بطلب من اللجنة الاولمبية الدولية 2578 تحليلا للبول و678 تحليلا للدم، كما صرح رئيس اللجنة الدولية جاك روغ ان «عينات البول التي أخذت خلال دورة أثينا ستحفظ 8 سنوات، وانه حتى نهاية هذه الفترة يمكن إعادة النظر في ترتيب المسابقات بمفعول رجعي».

وعموما سجلت خلال الدورة أكثر حالات الاكتشاف منذ بدء الاختبارات في «مكسيكو 1968»، لترتفع الحصيلة إلى 82 رياضيا عوقبوا أما لثبوت تناولهم منشطات أو لمخالفتهم نظام مكافحتها.