ـ أعلن الشيخ أحمد الفهد رئيس اللجنة الاولمبية الكويتية ورئيس المجلس الأولمبي الآسيوي أنه مازال يجدد ترشيحه مدينة دبي لتنظيم الألعاب الآسيوية لأنها قادرة على التنظيم ويرى أن دبي هي الأقرب لاستضافة الآسياد كثاني مدينة خليجية بعد الدوحة التي حققت نجاحاً كبيراً.

وقال في حديث لبرنامج (عين على الرياضة) على قناة الفرات العراقية: إن عودته لرئاسة اتحاد الكرة باتت قريبة وان هذه العودة جاءت بطلب من أطراف متعددة رأت أن وجوده على رأس الاتحاد سيساعد في لم شمل أسرة اللعبة.

وأضاف أن هناك حربا تمارس ضد بكين للتقليل من نجاحها المنتظر في تنظيم الاولمبياد، وتحدث الشيخ احمد عن المجلس الأولمبي الآسيوي فأعرب عن رضاه لما يحققه المجلس من نجاحات خاصة في مجال تنظيم الدورات المجمعة الكبرى أو الإيرادات والتسويق معتبراً أن المجلس بات في المرتبة الثانية من بين اكبر المنظمات الدولية بعد اللجنة الأولمبية الدولية من حيث الإيرادات بل ويتفوق عليها من حيث عدد الألعاب التي تضمها دورة الألعاب الآسيوية والتي بلغت 41 لعبة مقابل 28 لعبة في الأولمبياد كما أن عدد متابعي الألعاب الآسيوية بلغ 3,4 مليارات مشاهد أي أكثر من نصف سكان العالم.

وقال إنه من حق العراق المشاركة في الألعاب المصاحبة لدورة الخليج التي ستقام في مسقط خلال يناير المقبل طالما هي تشارك في البطولة الأم للاستفادة من ايجابيات هذه المشاركة التنافس الإعلامي وإعداد الفرق للمنافسات المقبلة.

ـ تلقيت عددا من ردود القراء ونبدأ من القارئ عباس شمالي من إيران طلب مني التطرق لمشاكل المنتخب الكروي في عهد علي دائي منذ توليه المهمة؟

ومن الشقاوي النصراوي قال (يجب على محمد أبو تريكة إذا ما أراد أن يطور من نفسه التغريد خارج السرب وان لا يحبس نفسه في فريق الأهلي، يجب عليه أن يفعل كما فعل نجوم مصر الذين سبقوه في الاحتراف في الخارج).

ومن .. كاهل الأسدي عراقي الجنسية، إماراتي العشق كما وصف نفسه (كل التوفيق للشيخ أحمد بن حشر في بكين للحفاظ على إنجاز أثينا.. لك تحياتي يا أسد.

وبوسلطان من الإمارات يتمنى أن يرجع وهو شايل الميدالية الذهبية في رماية التراب.

ومن الإمارات أيضا يقول محمد أحمد أسعار اللاعبين المواطنين صارت خيالية، الله يستر.. معك حق.

ـ أبوجعلي من السودان يبارك العراق على عودته للمنافسات الاولمبية.

حمد بن سالم من السعودية يرى انه (بالأمس كانت أسعار لاعبي الخليج عامة لا تتعدى المليون أما اليوم فالأمر مختلف ، هل هذا نذير بتحول اللاعب إلى سلعة أم ماذا ؟ السبب صراع الأندية الكبيرة على البطولات التي لاتفكر إلا في الكورة فقط ونسيت بقية الألعاب الشهيدة بحجة الاحتراف والتطوير؟

ومن اليمن السعيد اشكر القارئ مثنى الغشمي.

ـ أيام وينطلق الاولمبياد، ومن سيكون من ضحايا بكين؟ بالأخص العرب الذين معظمهم يذهب للسياحة وليس لتحقيق وكسر الأرقام، هكذا الرياضة العربية التي تحاول أن تحفظ ماء وجهها أمام العمالقة الكبار فالتحضيرات والتصريحات ستظهر في بلاد الصين..

والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae