قامت حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» سمو الأميرة هيا بنت الحسين رئيس الإتحاد الدولي للفروسية يرافقها رئيس اللجنة الأولمبية الدولية جاك روغ بزيارة القرية الأولمبية في بكين يوم أمس .
وكانت سموها وصلت أمس الأول إلى الصين بدعوة من اللجنة الأولمبية الدولية واللجنة المنظمة العليا لأولمبياد بكين وذلك للمشاركة في اجتماعات اللجنة الأولمبية الدولية ومتابعة عدد من فعاليات أكبر تظاهرة رياضية في العالم. وكان في استقبالهما لدى وصولهما عمدة القرية الأولمبية ورئيس اللجنة الأولمبية الصينية ورئيس اللجنة المنظمة العليا لأولمبياد بكين وعدد من المسؤولين في اللجنة الدولية واللجنة المنظمة ورجال الإتحاد الدولي للفروسية.
وقد أبدت سموها سعادتها بما شاهدته من استعدادات لاستقبال وإقامة وإعاشة رياضيي 204 دول وأعربت عن تمنياتها بالنجاح للمنظمين والتوفيق للمشاركين.
من جانب آخر تتواصل استعدادات جميع رماة العالم ليس في الأطباق وحدها بل في مختلف الأسلحة بعد أن أكتمل وصول الرماة تقريبا وقد بدأ كل من سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم والشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم الدخول في أجواء البطولة بعد التأقلم النسبي على الطقس والحياة في بكين وبرغم وصول بطلنا الذهبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم إلى بكين منذ أربعة أيام إلا أن عدسات المصورين الفوتوغرافية والتلفزيونية تلاحقه في كل مكان.
وأشاد محمد الخاجة مدير وفدنا الرياضي بما تقدمه الصين من جهود كبيرة لراحة الوفود مؤكدا أن المشكلات التي واجهت الوفود في باية وصولهم إلى بكين خاصة في القرية الأولمبية بدأت تتلاشى شيئا فشيئا وبدأت تهدأ حدة الشكاوى في الاجتماعات اليومية للجنة المنظمة ومديري الوفود الرياضية المشاركة.
ويذكر أن مدير وفدنا الرياضي محمد الخاجة يحرص يوميا على حضور الإجتماعات التي تقام في الصباح الباكر في القاعة الرئيسية في القرية الأولمبية بحضور اللجنة المنظمة ورؤساء الأقسام ومديري الوفود للوقوف على كل ما هو جديد من معلومات ومشكلات ومحاولة التغلب عليها فورا.
ويؤكد الخاجة أن اللجنة المنظمة سوف تتغلب على باقي المشكلات سواء فيما يخص المواصلات أو غيرها من التجهيزات لمكاتب الوفود وخاصة شبكة الإنترنت مشيرا إلى أن اللجنة المنظمة حسمت أمر تصاريح دخول المطار لمديري الوفود لاستقبال رياضييهم بألا يمنح أي تصريح إلا إذا كان عدد الرياضيين يزيد عن 30 لاعبا.
ونوه الخاجة إلى أن هذه المشكلات تواجه كل البطولات والدورات ولكن ما يميز الصينيين هو ترحيبهم بكل المقترحات والانتقادات وبرحابة صدر والحق يقال إن الصينيين تفوقوا على أنفسهم بالابتسامة التي تعلو الوجوه في كل مكان.
أما فيما يتعلق بالزحام الذي عرفت به بكين قبل الأولمبياد والذي واجهناه في «كأس العالم للرماية» بروفة الأولمبياد فقد تغلبت عليه الصين حينما خصصت أياما لأرقام السيارات التي تحمل أرقاما فردية وأياما أخرى للأرقام الزوجية عدا السيارات التي تخدم الأولمبياد إلى جانب المسار الخاص بسيارات الأولمبياد أقصى يسار الطريق.
ولذلك فإن المسافة التي كانت تقطعها السيارة من مقر إقامتنا بالفندق إلى ميادين الرماية في نصف ساعة أو أكثر تقطعها الآن في 12 دقيقة وبسرعة لا تتجاوز 90 كيلو مترا في الساعة.
بكين ـ حسن رفعت
