تشارك الجزائر في الألعاب الأولمبية التي تنطلق نهاية الأسبوع في بكين بأكبر وفد في تاريخها الأولمبي يضم 64 رياضيا ينافسون في 14 نوعاً من الرياضات. وتحتل رياضة ألعاب القوى الصدارة بمشاركة 14 بين عدائين ومتخصصين في القفز. يأتي بعدها الجودو بعشرة مشاركين بينهم خمس إناث وسبق لمعظمهم أن نال ألقابا افريقية وإقليمية، لكنهم لم يتذوقوا طعم التتويج الأولمبي.
وتشارك الملاكمة الجزائرية بسبعة ملاكمين والسباحة بخمسة سباحين والتجديف والمصارعة بثلاثة رياضيين في كل منهما ثم الدراجات وتنس الطاولة ورفع الأثقال وبادمنتون برياضي واحد في كل منها. وستقتصر المشاركة الجزائرية في الرياضات الجماعية على منتخب سيدات الكرة الطائرة. وأكد رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية الدكتور مصطفى براف أن الوفد قادر على تحقيق نتائج أكبر من تلك التي تحققت في الدورات السابقة من حيث عدد الميداليات.
وكانت أحسن دورة أولمبية للجزائر حين حققت في أطلنطا عام 1996 ثلاث ميداليات منها ذهبيتان بفضل العداء نور الدين مورسلي في مسافة 1500 م والملاكم الراحل حسين سلطاني كما تحصلت على برونزية في الملاكمة حققها محمد نهاري. وأولى الميداليات الأولمبية التي توجت بها الجزائر كانت العام 1964 بلوس أنجلس بفضل محمد زاوي ومصطفى موسى اللذين أحرزا برونزيتين في الملاكمة.
وكان رئيس الحكومة أحمد أويحيى نظم حفل استقبال بفندق الشيراتون بالعاصمة الجزائر في 13 يوليو الماضي على شرف مجموعة من الرياضيين الذين كانوا قد ضمنوا التأهل .
