من المقرر أن يستأنف الفريق الوحداوى الأول والرديف المرحلة الثانية من إعدادهما لدوري المحترفين في الموسم الكروي الجديد اليوم بعد وصولهما إلى مدينة دوسلدورف الألمانية بالأمس لاستئناف المعسكر الخارجي هناك الذي من المقرر أن يستمر حتى السادس والعشرين من أغسطس الجاري ويتخلله أربع مباريات ودية تجريبية مع فرق ألمانية قوية وكذلك الحال لفريق الرديف بالنادي الذي يقيم في نفس المنطقة ويجري تدريباته تحت إشراف مدربه مجدي شلبي وطاقمه المعاون وفق البرنامج المتفق عليه مع المدير الفني للفريق الأول الكابتن القدير احمد عبد الحليم.

وعن انطباعاته عن المرحلة السابقة في الإعداد وتصوراته للمرحلة المقبلة وبرنامجه التدريبي وتأثير غياب النجوم الدوليين في الفريق أكد الكابتن عبد الحليم المدير الفني للفريق قبل سفره إلى ألمانيا عن سعادته باستجابة اللاعبين للتدريب في المرحلة الأولى التي سبقها إجراء الفحوصات الطبية على جميع اللاعبين وإجراء القياسات البدنية على معدلات العناصر للياقة البدنية العامة والخاصة والتي على ضوئها تم وضع برنامج الإعداد البدني والذي ارتكز على عنصري القوة والتحمل وكانت الاستجابة من جميع اللاعبين ايجابية كما هو الحال بالنسبة لفريق الرديف الذي يعتبر مكملا للفريق الأول وهناك تكامل بينهما لصالح الوحدة

وعن تصوراته للمرحلة المقبلة أكد الكابتن حليم انه سيتم خلال تلك المرحلة مواصلة التدريب على النواحي البدنية العامة إلى جانب التركيز على الإعداد الخاص مهاريا وفنيا وخططيا لطريقة اللعب التي سيتم اللعب بها المباريات في الموسم القادم وترجمة ذلك عمليا في المباريات الودية التجريبية التي سيلعبها الفريق الأول وكذلك فريق الرديف خلال فترة المعسكر والتي يبلغ عددها أربع مباريات لكل فريق والتي على ضوء مستويات اللاعبين في هذه المباريات سيتم وضع التصور الكامل عن أفضل العناصر التي سيتم الاعتماد عليها في الموسم المقبل.

وعن مدى تأثر الفريق بغياب سبعة من لاعبيه الأساسيين لوجودهم مع المنتخب الوطني أكد الكابتن احمد عبد الحليم أن إستراتيجيته منذ توليه مهمة تدريب الفريق الأول ترتكز على أساس أن جميع اللاعبين المسجلين في قائمة الفريق يعتبرهم لاعبين أساسيين وانه حريص على أن يكون في كل مركز لاعبين على الأقل إن لم يكن ثلاثة تحسبا لأية ظروف خارجية مع الأخذ في الاعتبار أن هناك ترتيبا للاعبين في المراكز من 1 إلى 3 وإن كان الفيصل للاختيار للعب في التشكيلة المستوى الذي يقدمه اللاعب في التدريب واستجابته لتنفيذ واجباته بغض النظر عن ترتيبه في مركزه وذلك يعطى جميع اللاعبين الدافعية للارتفاع بمستوياتهم وتطويرها لنيل شرف الاختيار في التشكيلة الأساسية في المباريات.

واستطرد الكابتن حليم مؤكدا أن السمة المميزة لنادي الوحدة هو اتساع قاعدته من الشباب للاهتمام الذي تجده المراحل السنية من قيادة النادي وبالتالي فالعناصر التي تفرزها تلك المراحل السنية تعتبر إضافة للفريق الأول وبالتالي لا يحدث فراغ أو فجوة في حالة غياب لاعبين لاختيارهم في المنتخبات الوطنية أو لأية أسباب أخرى طارئة الدليل على ذلك وجود فريق الرديف مع الفريق الأول في نفس المعسكر ترجمة للتكامل بين الفريقين ووفقا لنفس الإستراتيجية التي يسير على نهجها الفريق الأول خاصة أن جميع اللاعبين في الفريقين يعلمون أنهم تحت تصرف الفريقين بحيث في أي لحظة يمكن الاستعانة بلاعبين من الرديف في الفريق الأول أو العكس .

واختتم الكابتن احمد عبد الحليم مشيرا انه بعد العودة من المعسكر يوم 26 أغسطس سيحصل اللاعبون في الفريقين على راحة قصيرة لمدة يومين بعدها تستأنف المرحلة الأخيرة من الإعداد بوضع اللمسات الأخيرة على طريقة اللعب وتطبيقها عمليا في بعض المباريات الودية القوية من بينها مباراة مع فريق الاتحاد السعودي بجدة يوم 7 سبتمبر القادم كمحطة أخيرة للإعداد لدوري المحترفين في الموسم الكروي الجديد الذي يتطلع إليه الفريق بثقة لاستعادة بريقه وتألقه للعودة إلى منصات التتويج لرد الدين للجماهير الوحدوية الوفية التي وقفت بإخلاص خلف فريقها في محنته لإسعادها وإعادة البسمة لشفاها.

ومن جانبه أعرب الكابتن عبدالله سالم إدارى الفريق عن سعادته باستجابة اللاعبين لبرنامج التدريب خلال المرحلة الأولى من الإعداد بالانتظام في التدريبات البدنية رغم ما يصاحب تلك المرحلة من ملل إلا أن رغبتهم في الارتفاع بمستوياتهم لإثبات وجودهم كان من العوامل التي ساعدت على نجاح تلك الفترة.

وواصل مؤكدا أن المرحلة القادمة في المعسكر الخارجي وما يصاحبه من مباريات ودية ستكون مكملة لبرنامج الإعداد للوصول بالفريق إلى قمة مستواه خاصة انه مقدم على مرحلة مهمة والكل يدرك أهمية هذه المرحلة في دوري المحترفين الذي يتطلع إليه الجميع بتفاؤل وثقة خاصة بعد أن استفدنا من درس الموسم الماضي والذي اعتقد انه لن يتكرر خاصة أن جميع اللاعبين وصلوا إلى مرحلة من النضج والخبرة الميدانية التي تمنحهم الاستفادة من أخطائهم وعدم تكرارها.

وواصل الكابتن عبد الله سالم بان تجربة الموسم الماضي كانت مفيدة والطموحات في المستقبل كبيرة بعودة العنابي إلى منصات التتويج لحصد البطولات لإسعاد جماهيره خاصة أن كل الظروف مهيأة لذلك.

وعن غياب أكثر من نصف الفريق مع المنتخب خلال فترة المعسكر الخارجي أكد الكابتن عبد الله سالم أن ذلك ليس بغريب على نادي الوحدة وان كان اللاعبون الموجودون في المنتخب لهم ثقلهم مع المنتخب ومع النادي وهذا في حد ذاته مصدر فخر وإعزاز لنادي الوحدة الذي يؤمن بان الأسبقية للمنتخب الوطني وان قيمة ومستوى لاعبيه لن يقف حائلا لسرعة الانسجام مع زملائهم في الفريق بعد أداء مهمتهم الوطنية مع االمنتخب .

مؤنس برهان