* للإماراتيين مثل شائع يرددونه دائماً خاصة الرياضيين منهم يقول «اللي ما بيعرف الصقر يشويه!
* وهو ينطبق على عدد من المدربين الأوروبيين الذين وفدوا إلى دورينا كقطط مغمضة العيون الزرقاء لا يعرفون عن كرتنا شيئاً ولا عن «سكيكنا سابقاً ولا عن ربعنا، المميزين أو دون المستوى!
* هؤلاء الذين تعاقدت معهم أنديتنا لزوم التجديد وإعادة بناء فرقها الأوائل بطريقة «الإبدال والإحلال» التي يستوي فيها المواطنون والأجانب في الخطوط الثلاثة.
* وما تكاد تمر الأيام وتبدأ المنافسة «في الميدان يا حميدان»، بعد قيامهم بعملية التغيير أو بما يسمونها هؤلاء المدربون أنفسهم «تغيير جلد الفريق» يتضح لجماهير هذه الأندية أن إداراتهم التي تعاقدت معهم ليكحلوها.. فإذا بهم أعموها!!
* ويكفي ما حدث مؤخراً من تهجير بالجملة لأساسيي فريق النصر أبناء النادي، وما قام به مدربه لوكا الذي لم يغير لون الفريق من أزرق إلى عدة ألوان وأشكال فقط بل سلخ جلده!
* ولأن أنديتنا مغرمة باسماء المدربين الذين يعتقدون أنهم كباراً لصعوبة قراءتها كاملاً، فلماذا يكون في «دورينا» المقبل وهو أول دوري يُطبق فيه الاحتراف «لوكا» واحد؟!
* فاقتفى نادي الشعب أثر نادي النصر وأتى بالمدرب البلجيكي لوكا بيرزوفيتش كمدير فني للكوماندوز خلفاً للتونسي لطفي البنزرتي ويبدو أنه من أصل كرواتي، فذاك اسمه بالكامل لوكا بوناتشيتش! ويخلق الله من الشبه أربعين.
* ماذا قال مدرب الشعب الجديد وقد رحل عنه أهم لاعبيه الإيرانيين علي سامراه الذي انتقل إلى «عمان» ومهر زاد معدنجي إلى «النصر» وخسر كذلك كابتنه عبدالرحمن إبراهيم الذي فضل اللعب كمحترف حقيقي قائداً للبرتقالي، ونجم هجومه سيف محمد الذي طار إلى العين محققاً أول أحلامه مقابل عقد خيالي للنادي وله بقرار التراضي.. الإداري.
* قال لوكا بيرزوفيتش وقد وجد نفسه أمام تحدٍ أنه سيسعى لبناء فريق قوي للشعب قادر على تحقيق الطموحات التي يتطلع إليها مسؤولو النادي وجماهير.. «نفس الاسطوانة».
* وأنه في حاجة إلى لاعب مهاجم وآخر صانع ألعاب لتعويض النقص الذي أحدثه سامراه ومعدنجي لم يسمهما ولكنه طلب من الإدارة التي استقدمت له عددا من اللاعبين الأجانب والمحليين لتجربتهم أن يكون قراره الفني هو الاختيار النهائي.
* وكان لوكا قد حدد سياسته التي سيتبعها مع الكوماندوز تحت شعارين الانضباط والتنظيم! وما درى أن الشعباوية كلاعبين كانوا ومازالوا أكثر انضباطاً وفدائية من غيرهم!
كلمات لها إيقاع
* ترى إلى أين يمضي هذا المدرب الذي عمل من قبل في قطر والبحرين والسعودية بالفريق الشعباوي الذي غضبت جماهيره برحيل أولئك النجوم الأربعة! خاصة الابن الكبير عبدالرحمن إبراهيم.
* هذا اللاعب الذي ظُلم كثيراً وآخرها عدم تحقيق رغبته في الانضمام للمنتخب الوطني وحرمانه من المساهمة في الإنجاز الخليجي. وكان من المفترض على إدارته تعويضه وإبقاؤه بتجديد عقد مجزٍ بدلاً من تركه يرحل؟!
