رغم تصاعد نداءات ومناشدات لجان حقوق الإنسان المنتشرة حول مدن العالم بشأن إقليم التبت والمطالبة بتحريره من قبضة المارد الصيني، إلا أن الرد على ذلك جاء عملياً من خلال مشاركة مجموعة ضخمة من سكان إقليم التبت في تحضير مهرجان ضخم يضم أكثر من 10 آلاف فنان وراقص بملابسهم الفلكلورية القومية من الإقليم، وظل هؤلاء يتدربون منذ ثلاث أعوام في سرية تامة واللقطة لمجموعة من سكان التبت حول الملعب القومي في بكين.