استثمار الألعاب الأولمبية امتد إلى كافة جوانب الحياة في الصين، حيث استغلت الشركات الصغرى المناسبة في رفع نسبة مبيعات منتجاتها إلى أقصى حد مستغلة الهوس الذي أصاب المجتمع بكافة قطاعاته من عواجيز وشباب، وصولاً إلى الأطفال، وهذا ما فعلته إحدى شركات إنتاج حلوى الأطفال التي ابتكرت نوعاً منها يحمل شكل الحلقات الأولمبية الشهيرة..

واللقطة لطفل صيني وهو سعيد بتذوق هذا النوع من الحلوى واستغلال الحلقات الأولمبية التجارية عمل محرم من قبل اللجنة الدولية.