من المتوقع أن تشهد ساحة الكرة اللبنانية في المرحلة المقبلة معركة انتخابية طاحنة في انتخابات اتحاد الكرة الجديد، هذه المعارك سيتم دعمها سياسيا من قبل الجهات الراعية والفاعلة للرياضة، وحتى غير الفاعلة.
حيث ان كل انتخابات في لبنان حتى لو كانت طلابية تعتبر مكسر عصا بين القوى السياسية المتنافسة، ومن المعلوم أن الفريقين الأساسيين في الاتحاد وهما فريق رئيس الاتحاد هاشم حيدر والفريق الآخر رهيف علامة، يحضران عدتهما للانتخابات المقبلة بشكل مكثف خاصة أن رهيف علامة صرح أن لا عودة للائحة التوافقية التي شكلت في أخر انتخابات عام 2005.
وقد أجلت انتخابات اتحاد الكرة بعد رسالة من الاتحاد الدولي يحذر فيها من أنه لن يعترف بها ما لم يقم الاتحاد أولا بتعديل لوائحه بما يتطابق مع التعديلات الجديدة للفيفا. وكان من المقرر أن تقر التعديلات في جلسة يوم الاثنين الماضي لكن سفر الرئيس وأمينه العام إلى ماليزيا لاجتماعات الاتحاد الآسيوي أجل هذه الجلسة إلى وقت لاحق.
وهناك هجمة إعلامية متبادلة بين الأطراف المتنافسة يتهم فيها كل طرف بتعطيل عمل الاتحاد أو على الأقل بعدم مراعاة مصلحة اللعبة. ويبقى أن الأمر متوقف على كلمة السياسيين فإذا ما أمروا بالتوافق كان لهم ما يريدون وإذا أرادوها معركة فستقع ولا يعرف أحد ما ستؤول إليه الأمور في المستقبل القريب.
