أكد الأرجنتيني ليونيل ميسي، مهاجم برشلونة الاسباني، قبل قليل من الأمر الذي وجهه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لناديه بوجوب تحريره، انه يريد الالتحاق بمنتخب بلاده للمشاركة معه في أولمبياد بكين 2008 من 8 إلى 24 أغسطس.
وكان القاضي الأوحد في الفيفا التونسي سليم علولو قرر ضرورة ان تلتزم جميع الأندية بتحرير جميع لاعبيها الذي هم دون 23 عاماً للمشاركة مع المنتخبات المتأهلة إلى بكين. ورداً على سؤال في مطار برشلونة حيث سيتوجه مع ناديه إلى فلورانسا الايطالية للانخراط في معسكر تدريبي، قبل قليل من إعلان علولو، قال ميسي «إذا قال الفيفا انه يجب ان أذهب إلى بكين، سأذهب بالتأكيد دون انتظار قرار من محكمة التحكيم الرياضي».
وكان برشلونة الذي يريد الاستفادة من جهود لاعبه الأرجنتيني في الدور التمهيدي الثالث من مسابقة دوري أبطال أوروبا، أكد انه سيستأنف قرار الفيفا أمام محكمة التحكيم الرياضي التي قد تنتظر نحو أسبوع قبل النطق بحكمها.
ويأتي تصريح ميسي على موقع برشلونة في شبكة الانترنت ليؤكد استعداد اللاعب الالتحاق منذ الآن بمنتخب بلاده الموجود في آسيا وتحديداً في معسكر تدريبي في اليابان استعداداً للاولمبياد. وأضاف ميسي «إذا قررت محكمة التحكيم الرياضي انه يتعين علي العودة إلى برشلونة فسأعود، لكني الآن أريد ان أكون مع المنتخب ومع زملائي في اليابان».
وكان مدرب المنتخب الأرجنتيني سيرجيو باتيستا هدد باستبدال ميسي إذا لم يلتحق بالمعسكر في موعد أقصاه يوم الجمعة. من جانب آخر أفتى القاضي الأوحد في لجنة وضع اللاعب التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) التونسي سليم علولو بوجوب قيام الأندية بتحرير اللاعبين المدعوين للمشاركة مع منتخبات بلادهم في أولمبياد بكين 2008 من 8 إلى 24 أغسطس.
وقرر علولو ان «جميع الأندية ملزمة بتحرير جميع اللاعبين الذين تقل أعمارهم عن 23 عاماً ووضعهم تحت تصرف منتخبات بلادهم المشاركة في مسابقة كرة القدم في دورة الألعاب الأولمبية». ويأتي هذا القرار بعد الطلب الذي تقدم به الاتحاد الألماني للعبة باسم نادي شالكه، والطلبات التي قدمتها مباشرة أندية شالكه وجاره فيردر بريمن وبرشلونة الاسباني والمعترضة فيها على تحرير لاعبيها الأجانب.
واعتبر القاضي الأوحد انه «من غير الجائز أبداً في هذا الموضوع الاعتداد بالأجندة الدولية المنسقة للمباريات كي تقرر الأندية انها ملزمة أم لا بوضع اللاعبين بتصرف منتخبات بلادهم للمشاركة في مسابقة كرة القدم الأولمبية للرجال». والحجة الرئيسية للأندية التي ترفض تحرير لاعبيها هو ان كرة القدم الأولمبية غير مدرجة في أجندة الفيفا. واعتبر علولو انه «نظراً للعرف القائم (منذ 1998)، قبلت الأندية دائماً تحرير لاعبيها الذين تقل أعمارهم عن 23 عاماً، ومن الإنصاف ان نعتد دائماً بوجود العرف الذي له قوة القانون».
وأضاف «المشاركة في الأولمبياد هي الفرصة الوحيد بالنسبة إلى كل رياضي مهما تكن اللعبة التي يشارك فيها، وليس مبرراً حرمان لاعب من المشاركة في حدث كهذا إذا كان منتخب بلاده تأهل إليه». وأخذ القاضي التونسي أيضاً «في الاعتبار قرار لجنة الأمور المستعجلة الذي يشير إلى ان مؤتمر الفيفا عام 1988 قرر انه يمكن استدعاء جميع اللاعبين دون 23 عاماً للمشاركة في المسابقة خلال الألعاب الأولمبية».
