اكتمل عقد الرماة المشاركين في الأولمبياد حيث بدت ميادين الرماية الاولمبية في بكين وكأنها خلية نحل تموج بالبشر من رماة ومدربين وإداريين وإعلاميين ومنظمين سواء للتدريب أو المتابعة أو الإسناد.

ومع بداية العد التنازلي للمنافسات واقتراب موعدها فإن العيون ترقب وتحلل كل حركة في الميادين سواء أكانت سلبا أم إيجابا ولعل أكثر هؤلاء اهتماماً هم المدربون لذلك حرصنا على استطلاع رأي كل من مدرب سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم ومدرب الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم حول حظوظ الرماة.

يؤكد الأميركي جاشوا لاكتوس المدرب المرافق لبطلنا الأولمبي الذهبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم أن المنافسة ستكون صعبة للغاية لأمور عديدة لعل أبرزها هو أن الميادين مفتوحة والاستعداد الجاد للرماة وتقارب المستويات بين عدد كبير من الرماة الأمر الذي يجعل الحظوظ متساوية ويصعب من التكهن بالصدارة حيث يصل عدد الذين يمكنهم المنافسة بقوة إلى عشرة رماة في مقدمتهم الشيخ أحمد والهندي راتور وصيفه في أثينا الذي عاد لمستواه المعروف والأميركي إيلر والتون والصينيان هيو وكاينج والسويدي هاكان دلبي والبريطاني فولدزو الروسي فاسيلي والايطالي دانييل.

ويتوقع جاشوا أن تشهد النهائيات وجوها كانت خارج الحسابات بسبب التوفيق أو عدمه يوم المنافسات، مشيرا إلى أن حظوظ الشيخ أحمد في بطولة التراب لا تقل عن أقرانه وعن حظوظه في الدبل تراب. أما الليتواني لاينوس مدرب سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم فهو يتفق تماماً مع رأي جاشوا ويقول ان البطولة تضم أبرز وأقوى الرماة في العالم لذلك ستشهد المنافسات شراسة غير مسبوقة ويعتقد أن الفائز في الأولمبياد هو الأوفر حظا والأكثر توفيقا في الرمي.

ومن أبرز الرماة الذين يرشحهم لاينوس هم القبصي جورج والأكليوس ومواطنه نيكولاس والأميركي هانكوك والروسي شومين فاليري والتشيكي جان شيرا والالماني واجنر والروماني تومان والإيطالي فالكو والنرويجي هارولد والفرنسي أنتوني والصيني انهوست كونتي وكيو ريدونج إلى جانب الرماة العرب وهم سمو الشيخ سعيد بن مكتوم والكويتيان عبد الله الرشيدي وزيد المطيري والقطريان ناصر العطية وراشد العذبة من جانب آخر يواصل سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم والشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم تدريباتهما اليومية على الميادين الأولمبية.

وقد احتج عدد من الرماة بسبب رش العشب داخل الميادين بالمبيدات الحشرية التي قد تؤثر ليس على صحة الرماة فقط بل على صحة المتابعين.

بكين ـ حسن رفعت