فجر السير أليكس فيرغسون مدرب مانشستر يونايتد قنبلة مدوية عندما أعلن أنه سيرحل عن الأولد ترافورد إذا انتقل جناحه البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى ريال مدريد، والانتقال الذي ذكره فيرغسون كان الأوبرا السوداء التي تابعها العالم في لهفة هذا الصيف. انتهى آخر فصولها بتصريحات فيرغسون.
ومع إعلان مان يونايتد عدة مرات بقاء رونالدو كان ريال مدريد واثقاً من حصوله على الساحر البرتغالي بينما لزم كريستيانو الصمت ولايزال وهو يمضي عطلته الصيفية في لوس أنجليس عندما ألقى قنبلته حول الموضوع، وهدد المدرب صاحب أكبر عدد من البطولات مع مان يونايتد بالرحيل إذا باع مان يونايتد رونالدو.
وقال: «إذا رحل رونالدو فأنا ذاهب أيضاً»، وكان هذا التصريح قد نشرته صحيفة ماركا الإسبانية ذائعة الصيت وهو تصريح غريب جداً من فيرغسون الذي أمضى مع مان يونايتد 22 سنة وحقق له الفوز في 10 بطولات دوري إنجليزي 5 بطولات كأس الاتحاد الإنجليزي، دوري أبطال أوروبا مرتين ومعها كأس القارات، علاوة على عدد كبير من الألقاب، وفيرغسون معروف بأستاذيته في التعامل مع وسائل الإعلان وتصريحاته الأخيرة إذا صدقت صحيفة ماركا قد يكون الهدف منها مضاعفة الضغط والشعور بالذنب عن رونالدو وإجباره على البقاء في الأولد ترافورد.
كالديرون: رونالدو وإلا فلا أحد
ومن معسكر ريال مدريد أقلق الرئيس كالديرون مدرب الريال شوستر عندما أخطره أنه إذا لم يحصل على توقيع رونالدو فلن يمول صفقة أي لاعب آخر. ويبدو أن كالديرون على استعداد لوضع سمعته على المحك لشراء نجم مان يونايتد وهو ما قد يؤدي إلى شرخ في علاقته مع المدرب الألماني شوستر حسبما حللت صحيفة ماركا.
وكان شوستر قد طلب مراراً من كالديرون ومياتوفيتش المدير الرياضي لريال مدريد النظر في احتمال شراء عدد من اللاعبين بدلاً من رونالدو وظن أنه وصل إلى اتفاق معهما حول الموضوع، ثم فوجئ بالصحيفة الإسبانية وهي تنشر على لسان كالديرون «إما رونالدو أو لا أحد».
ومعلوم أن كلا من رفائيل فان دير فارت وديفيد فيلا هما لاعبان يرغبهما المدرب شوستر لكن من المستبعد حالياً قيام النادي بمحاولة ثانية لضم فيلا الإسباني حالياً. وهو ما يتسبب في ضربة قوية لشوستر الذي يدرك حاجته إلى لاعبين أو ثلاثة وجوه جديدة لإنعاش تشكيلته رغم أنها حققت الفوز ببطولة الدوري الموسم الماضي.
وكان كالديرون قد وعد بشراء البرازيلي كاكا هو وسيسك فابريغاس خلال معسكره قبل الانتخابات لرئاسة ريال مدريد، إلا أنه فشل في تحقيق أي من هذه الوعود، ما قد يثير غضب جمهور النادي حالة إخفاقه في شراء رونالدو، وهو الجمهور الذي عبر عن عدم رضاه بعد تسجيل أرين روبن فتغنى باسم كاكا خلال حفل تقديم الهولندي.
كاسياس: رونالدو حديث المدينة لكن..
من ناحيته أعرب ايكر كاسياس حارس مرمى ريال مدريد ملله حول ما أطلق عليه «رونالدو غيت» خلال مؤتمر صحافي عقده صباح الأربعاء حاول فيه لفت انتباه الإعلاميين إلى وجود عدد آخر من كبار نجوم اللعبة بخلاف الجناح البرتغالي.
وعن ذلك يقول: سمعت احتمال تسجيل كريستيانو رونالدو بعد أن نشرتها غالبية الصحف في صفحاتها الأولى وكمشجع عادي اعتبر رونالدو لاعباً مميزاً وأثبت جدارته مع مانشستر يونايتد في كل موسم شارك معه، والآن يرغب الجميع رؤيته بقميص ريال مدريد، وأقول لهم إن عالم الكرة مليء بجملة من كبار النجوم منهم إبراهيموفيتش مع الإنتر، جيرار مع ليفربول، لامبارد مع تشلسي وجميعهم مميزون لكن يبدو أن كريستيانو رونالدو تحول إلى حديث المدينة هذه الأيام».
وعن ديفيد فيلا نجم فالنسيا الإسباني يقول كاسياس «أعرفه جيداً، وهو صديق عزيز وأتمنى له كل ما هو جيد في مشواره الكروي، لكن هذا لا علاقة له بي ولا التشكيلة ونحن نرغب في تكوين فريق قوي وقادر على المنافسة في الثلاث بطولات الكبرى، وعلى النادي والمدرب العمل في هذا الاتجاه كذلك علينا جميعاً المساهمة في هذا الأمر.
وإن كان الفوز مهما لنا وفيه سعادتنا، وأقول إن الفريق الحقيقي هو الذي يتضامن لاعبوه وإداريوه معاً خلال الأوقات الصعبة، وجميعنا تعرضنا لأيام سعيدة وأخرى حزينة الموسم الماضي، لكن الفريق صمد وخرج من المحنة عن طريق الوحدة واستخدام كل أسلحته، وعشنا أياماً ضمن خلالها الفريق نخبة من نجوم اللعبة حول العالم، ومع ذلك خرجنا من البطولات صفر اليدين ونحن تجاوزنا هذه المرحلة حالياً ونرحب بأي لاعب ينضم إلينا ليضيف شيئاً جديداً».
موسم جديد وأهداف جديدة
كان كاسياس عضواً فعّالاً في مجريات الموسم الماضي والفوز ببطولة الدوري الإسباني، أما الآن فيضع نصب عينيه أهدافاً أكبر لخصها بقوله «قدمنا موسماً جيداً العام الماضي وحصلنا على بطولة الدوري، لكن فشلنا في إيصال الفريق إلى مكانه اللائق على الصعيد الأوروبي، لذلك أمامنا مهمة تحقيق التقدم المطلوب في هذه البطولة، ورغم صعوبة الهيمنة على الدوري هذا الموسم، لكن سنحاول.
