يعتبر ناصر سالم الحمادي المدير المالي لاتحاد كرة اليد ورئيس بعثة منتخبنا الوطني المشاركة في البطولة الآسيوية الحادية عشرة من الوجوه الجديدة والشابة، واتحاد كرة اليد الجديد وهو واحد من أبناء اللعبة وسبق له اللعب في صفوف فريق نادي الشعب منذ أن كان عمره 10 سنوات 1987 ولغاية 1994، وتوقف الحمادي عن اللعب بسبب الإصابة التي تعرض لها مع أول منتخب للأمل .

وبعد الاعتزال بأربعة سنوات عمل إدارياً لفرق المراحل السنية في نادي الشعب ثم مساعداً لمشرف اليد الشعباوية ومن خلال تواجدنا مع بعثة الأبيض في العاصمة الأردنية عمان حرصنا على الجلوس مع ناصر الحمادي للوقوف على استراتيجية اتحاد كرة اليد الجديد وتقييم مشاركة الشباب في البطولة الآسيوية، وأسباب الخروج المبكر من المحفل الآسيوي الكبير رغم المردود الفني الرائع الذي قدمه الفريق.

كما تناولنا أهداف الاتحاد الجديد والتي يأتي في مقدمتها منتخبات كرة اليد وتطوير المسابقات بما يخدم المنتخبات الوطنية.

في البداية ركز ناصر الحمادي على تقييم مشاركة الأبيض الشاب في بطولة آسيا لكرة اليد، وقال لاشك إن المشاركة والتواجد في هذا المحفل الكبير يعد شيئاً إيجابياً وخطوة كبيرة، للأمام في كون المشاركة جاءت بعد انقطاع طويل عن مثل هذه البطولات خصوصاً وأن آخر مشاركة لمنتخب الشباب في بطولة آسيا كانت عام 1996.

وأضاف أن المستوى الرائع الذي ظهر به منتخبنا في البطولة بغض النظر عن النتائج أكد بأن مستقبل كرة اليد في الدولة في تطور، وسيكون له شأن آخر في البطولات الخليجية والآسيوية المقبلة بعد أن اكتسب اللاعبون خبرات كبيرة كانوا في حاجة ماسة لها خصوصاً في أي بطولة خارجية من قبل وعندما حضرنا للمشاركة كنا نعلم جيداً أن منتخبنا حديث عهد بمثل هذه البطولات.

ومن ناحية النتائج أوضح الحمادي أن النتائج تعتبر إيجابية إلى حد ما، فقد خسرنا من منتخبات عريقة وكبيرة وحاضرة في ساحة التنافس الدولي فضلاً عن استعداداتها وتحضيراتها الجيدة للبطولة.

مشيراً إلى أن هناك منتخبات في حالة استعداد دائم وتتراوح فترات إعدادها ما بين ستة شهور إلى سنة كاملة في الوقت الذي كانت فيه فترة إعداد منتخبنا شهرا واحدا فقط وكوننا نخسر من مثل هذه المنتخبات بفارق هدفين أو ثلاثة هذا في حد ذاته يعتبر مؤشراً إيجابياً.

وأضاف أن المنتخبات الخليجية المشاركة في البطولة ليس أفضل منا وقد نكون معها في مستوى واحد وهي فقط تتفوق علينا بالإعداد الطويل والمبكر وحول الاستراتيجية العامة للاتحاد الجديد أوضح الحمادي أن مجلس الإدارة برئاسة غانم الهاجري يركز كل جهوده في بناء منتخبات وطنية قوية لإحراز نتائج مشرفة في البطولات الخارجية.

وقال إننا لا نريد المشاركة من أجل التمثيل والمشاركة فحسب، بل هدفنا الأول والرئيسي هو المنافسة على الألقاب، ولكن بلوغ القمة لن يأتي بسهولة ويحتاج إلى صبر وتعاون. وقال من ناحية اتحاد كرة اليد سيعمل على إعداد المنتخبات الوطنية بطريقة مثالية وعلى أحسن نسق حتى تكون مشاركتنا من أجل المنافسة. وأضاف ان إعداد المنتخبات الوطنية يتطلب تعاون الأندية مع الاتحاد.

وفي ما يتعلق بأسباب انقطاع كرة اليد الإماراتية عن المنافسات الخارجية في السنوات الماضية قال الحمادي: قد يكون عدم وضوح روزنامة الاتحاد الآسيوي هو السبب، وربما عدم سماح الميزانية بالتواجد في جميع البطولات وعدم وجود رعاة للمنتخبات. مؤكداً أن الاتحاد الجديد يسعى جاهداً لطرق أبواب التسويق الرياضي في المرحلة المقبلة. وناشد الشركات والمؤسسات الوطنية بالعمل على دعم منتخبات كرة اليد بالرعاية.

عمان ـ عصام هجو