سباق الدراجات لعبة يمكن خلالها أن تنهار آمال ممارسها في غمضة عين، ومع ذلك تبدو فيكتوريا بندلتون واثقة من مقدرتها على العودة بالميدالية الذهبية من أولمبياد بكين الشهر المقبل، وللدلالة على هذه الثقة قامت بخبز كميات من الكيك المزيَّن بالكاراميل والشوكولا ووزعته على المكتب الخاص بسباق الدراجات الهوائية الأولمبي على حلبة مانشستر فيلودروم.
والآن ينصب تركيز فيكتوريا على الأسابيع القليلة المقبلة التي تقول عنها: «أنا واثقة أنها ستشهد نجاحي وأولمبياد بكين لازمت مفكرتي طوال الأعوام الستة الأخرى، والذهبية هي هدفي الأول لتتويج مشواري الرياضي، وأنا الآن في السن المناسبة وأملك الخبرة الكافية لمقارعة الآخرين، وعلى أرض الواقع كنت قد شاركت في أولمبياد 2004 التي أعتبرها تجربة تعليمية استعداداً لبكين».
وما لم تذكره فيكتوريا (27 سنة) من ستوفولد بيدفورد شاير أنها تستهدف الميدالية الذهبية خوفاً من حسد الحاسدين، وإن كان يحق لها ذلك بعد أن سيطرت على بطولات العالم في مارس مدافعة عن لقبها بأسلوب يؤكد جدارتها وهيمنتها ولا شك أنها ذاهبة إلى بكين وهي إحدى أقوى المرشحات وهو ما أكدته شخصياً قائلة: «الفوز باللقب العالمي كان مهماً جداً رغم أنني كنت محظوظة .
حيث تسابق المتنافسون بشكل سيئ لكن لا يمكن الفوز ببطولة العالم ثلاث مرات خلال أربعة أعوام اعتماداً على الحظ فقط، بل يؤكد هذا الفوز مكانتي الحالية ولم أحقق الفوز فقط بل كان إنجازاً مقنعاً ولم أخسر ولا سباقا واحدا وللمرة الأولى في العالم، لذلك أتوقع الحصول على ذهب بكين».
