شغل كريستيانو رونالدو الأوساط الكروية حول العالم وعندما تعرض للإصابة التي أبعدته عن الملاعب وتدريبات فريقه مانشستر يوناتيد احتلت أخباره أعمدة الصحف بصورة فاقت أخبار انتقاله مرة إلى ريال مدريد الإسباني وبقائه مع ناديه على ملعب الأولد ترافورد.
ووصلت نجومية وشهرة رونالدو ارتفاعات فاقت ما وصل إليه أي لاعب من قبل إلى درجة أغرت صحف التابلويد الأميركية التي لا تهتم عادة بكرة القدم ونجومها إلى ملاحقة أخباره مسجلة كل صغيرة وكبيرة خلال رحلته الأخيرة إلى لوس أنجلس التي كان الهدف منها القليل من الاستثمار التجاري والكثير من المتعة والمرح للنجم ذي الثلاثة والعشرين عاماً.
هذه الضجة الرونالدية أجبرت مدربه فيرجسون على الخروج من صمته معلقاً «لطالما برمج رحلته الصيفية هذا الوقت إلى لوس أنجلوس» وأضاف فيرجسون في حديث لقناة سكاي الرياضية «لا أرى ضرراً من رحلته هذه التي يمضيها في تصريف بعض أعماله التجارية وبعثنا مندوباً من النادي لمرافقته وكلما سمعنا حوله من أخبار أعتبرها شائعات لا أساس لها من الصحة ولا الأهمية. أملا حول المقارنة التي تعقد بينه وديفيد بيكهام فلن أناقش ذلك وأي لاعب شاب من الطبيعي أن يلقى هذا الكم من الاهتمام والمهم هو كيف يتعامل هو مع هذا».
معروف أن فيرجسون هو الذي دفع بيكهام للرحيل إلى ريال مدريد بحجة أنه أكثر اهتماماً بأموره الشخصية والاستثمارية أكثر من التفرغ للعب الكرة. ويواصل فيرجسون تعليقه حول أخبار نجمه الأول قائلاً «نعلم أن النجاح يغير طباع الناس والتغيير الذي أرغب في رؤيته هو نحو احترام النفس وقوة الشخصية وهو ما يجعلهم أفضل كلاعبين وكريستيانو يصل إلى هذه المرحلة خلال فترات نضجه وكذلك الشخصية والحضور الذي يتمتع به على المسرح العالمي ويجب علينا تقديم المساعدة له.
أين رونالدو؟
بعد اللعب المتواصل لموسم طويل ختمه بالمشاركة في نهائيات يورو 2008 ثم الإصابة التي تعرض لها والجراحة التي خضع لها لم يتوقع أحد أنه ما زال يملك اللياقة الكافية للعودة سريعاً للأسفار والتمتع بالعطلة الصيفية، أما أين هو فهو يرقد مستلقياً على شاطئ مدينة لوس أنجلوس وتحت شمسها اللاهبة بعد أن مسح جسمه بالدهانات المطلوبة لاكتساب اللون البرونزي إلى درجة أن أحد الصحافيين كتب أن رونالدو يبالغ في محاولة اكتساب لون «الماهوجن» الخشبي إلى درجة أن يواجه خطر الاحتراق تحت أشعة الشمس.
وقبل ذهابه إلى لوس أنجلوس أمضى رونالدو أسبوعين على شاطئ ساردينيا برفقة صديقته الإسبانية نيريدا جالاردو أما عند رحيله إلى الأراضي الأميركية فوقع خلاف حاد بينه ونيريدا عارضة الأزياء الحسناء وانفصلا مباشرة بعده وتركها تعاني من حالة غضب عارمة جعلتها تسارع إلى الإعلان عن ارتباطها بصديق جديد لعل ذلك يخفف من ألم البطاقة الحمراء التي رفعها البرتغالي في وجهها وطارت نيريدا إلى جزيرة مايوركا الإسبانية بصحبة الصديق الجديد بينما طار رونالدو إلى كاليفورنيا ومن هناك رد على صفعة نيريدا له بالإعلان عن صداقة جديدة مع الحسناء الإيطالية ليتزيا فيليبي.
والآن أصبح رونالدو مشهوراً بلقب «زير النساء» لتعدد مغامراته اللاهية مع الجنس الآخر وتطاولت مغامراته لتصل إلى باريس هيلتون حفيدة الملياردير مؤسس سلسلة فنادق هيلتون الشهيرة لكن ليس لعقد صداقة معها بل لرفضها علناً باعتبار أنه لا يحب الفتيات النحيلات حسبما أعلنته صديقته السابقة وأخصائية علم الاجتماع الشقراء نيكي غازيان، والتي أضافت الفتيات يعتبرنه أكثر وسامة وجاذبية من ديفيد بيكهام.
هذه هي آخر أخبار نجم الكرة البرتغالي وجناح مانشستر البارع والذي يعتبره النقاد أنه أفضل لاعب في العالم وسيظل كذلك لمواسم طويلة قادمة فهل هذا هو الواقع الذي سعى مدربه فيرجسون إلى تبريره دفاعاً عن نجمه الأول أم أنه اضطر إلى ذلك الدفاع في محاولة منه للحصول على عقد جديد معه يبقيه في ملعب الأولد ترافورد ويمتصه من فكرة الرحيل للعب مع ريال مدريد تحقيقاً لأمنية «والدته» التي قالت إنها تتمنى رؤيته بشعار الفريق الملكي قبل أن تموت.
15 كلمة
فيرجسون لا يرى ضرراً من رحلته إلى كاليفورنيا بدعوى أنها لإكمال بعض الأعمال التجارية الخاصة
15 كلمة
دفاع المدرب عنه هل هو اضطرار ليبقيه في ملعب الأولد ترافورد ويمنعه من فكرة الرحيل إلى ريال مدريد.