عندما أعلنت اللجنة المنظمة عن حاجتها لمتطوعين للعمل على خدمة الزوار والمشاركين في الأولمبياد فوجئت بتقدم مئات الآلاف من الشباب من الجنسين، فاضطرت لعقد دورات لاختبار مقدرات هؤلاء ثم عقدت لهم امتحانات إقصائية للوصول إلى العدد المطلوب وكانت النهاية قبول 70 ألف متطوع وأكثر من 30 ألف أخصائي في التعامل مع أولمبياد «بارا ليمبيك». واللقطة لأحد الفصول التي تجمع داخلها عددا كبيرا من الممتحنين لنيل شرف خدمة زوار الأولمبياد.
