لم يقتصر انتهاز الفرص التجارية التي تؤمنها الألعاب الأولمبية على المنتجات الصينية فقط، وابتكر هذا البائع المسلم فرصة توافد أعداد كبيرة من الجنسيات العربية والمسلمة عامة لحضور الألعاب فركز على بيع الكباب العربي الشهير، ولترويج بضاعته وضع خلفه لافتة كتب عليها «المطعم الإسلامي» للفت انتباه المسلمين للأطعمة التي يعرضها من لحم الضان والأبقار بمنطقة وان فو جينغ وهو حي شهير يكثر زوّاره من السياح.