سهير بوعلي... من يحفظ هذا الاسم سيتذكره بالتأكيد خلال ألعاب بكين الأولمبية بطولات العالم وافريقيا وألعاب المتوسط وغيرها من البطولات المقبلة... هي بطلة بأتم معنى الكلمة في مسافة لم يكن فيها للجزائر أبطال. مسافة ستنافس فيها الأميركيات والجامايكيات والروسيات
. فقد تألقت في مسافتي 100م و200م ونالت الصف الرابع مؤخرا في البطولة العالمية ببولندا في 200م بينما سجلت أحسن نتيجة عالمية في السنة في 100 م (11 دقيقة و36 جزء) لكن التحكيم حرمها بدعوى ارتكابها خطأ فنيا في الانطلاق.
قالت سهير لـ «البيان الرياضي» بعد تكريمها من الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة آخر الأسبوع الماضي «حادثة حرماني من لقب عالمي لم يؤثر في إطلاقا لأن تلك النتيجة جاءت بعد فترة توقف عن التدريب تفرغت فيها لامتحان البكالوريا (الثانوية العامة) والحمد لله تكللت جهودي بالنجاح، وأنا أستعد الآن لأولمبياد بكين وألعاب المتوسط بالمغرب... أشعر أنني قادرة على تحقيق نتائج كبيرة...» وكان صيف هذا العام أفراحا لسهير وعائلتها بعدما نجحت في امتحان شهادة البكالوريا بنتيجة جيدة، وهو ما يرشحها مستقبلا للكفاح على صعيدين صعيد التحصيل العلمي وصعيد التألق الرياضي في اختصاص جميل.
الجزائر ـ «البيان»
