مع أن مسيرته كانت مميزة، ومع أن سجله يضم 8 ميداليات ذهبية اولمبية، يبقى راي اوري مجهولا بالنسبة إلى كثيرين.

ولد ريموند كلارنس اوري في 14 اكتوبر في لافاييت بولاية انديانا الأميركية. وقد واجه صعابا منذ نعومة أظفاره، وأصيب بالشلل عندما كان في الثانية عشرة ولم يستعد القدرة على استخدام ساقيه إلا بعد خمس سنوات.

ومع ذلك استحق لقب «الرجل المطاط» نظرا إلى قدراته الهائلة التي سمحت له بالتفوق في ثلاث مسابقات خلال ثلاث دورات أولمبية. فقد فاز بالوثب العالي والوثب الطويل والوثبة الثلاثية في باريس وسانت لويس ولندن. ولم يقف حائلا في وجه المزيد إلا إلغاء مسابقة الوثبة الثلاثية من دون ركض في دورة 1908.

واللافت أن الرياضة ومنجزاتها (15 مرة بطل الولايات المتحدة) لم تمنعه من متابعة اهتمامات أخرى في حياته، فقد حصل على دبلوم في الهندسة الميكانيكية وعمل مع سلطات مدينة نيويورك كمهندس هيدروليكي.

وإذا كان البارون بيار دو كوبرتان جهد من خلال الحركة الاولمبية لتثبيت مزايا الرياضة وقيمها، فإن اوري الذي توفي في 29 سبتمبر 1937 عن 63 عاما كان ابرز مثال على ذلك.